دلائل الإمامة

محمد بن جرير الطبري‏ · دلائل الإمامة · الصفحة الأصلية 287 / داخلي 275 من 639

صفحة
[صفحة 287]
عليه، لم يسأله عمّا سوى ذلك.


قال: فغمزنا عائذ (1)، فلمّا نهضنا (2) قلنا: حاجتك؟


قال: الذي سمعت منه، أنا رجل لا اطيق القيام بالليل، فخفت أن أكون مأثوما فأهلك. (3)


235/ 71- و روى بكر بن محمّد الأزدي، عن جماعة من أصحابنا، قال بكر:


خرجنا من المدينة نريد منزل أبي عبد اللّه (عليه السلام) فلحقنا أبو بصير خارجا من الزقاق و هو جنب، و نحن لا نعلم، حتّى دخلنا على أبي عبد اللّه (عليه السلام)، فرفع رأسه إلى أبي بصير فقال: يا أبا محمّد، أ لا تعلم أنّه لا ينبغي للجنب أن يدخل بيوت الأوصياء؟! فرجع أبو بصير و دخلنا. (4)


236/ 72- و روى الهيثم النّهدي، عن إسماعيل بن مهران، [عن رجل‏] (5) من أهل دارسما (6)، قال: كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) فودّعته عند الخروج، فخرجت من عنده، ثمّ ذكرت حاجة لي، فرجعت و البيت غاصّ بأهله، و أردت أن أسأله عن أكل بيض ديوك‏ (7) الماء، فلمّا أبصرني قال لي: ما حل- يعني: لا تأكل فانّه لا يحلّ- بالنبطيّة (8).


(1) في «ع، م»: فغمزنا على يده.

(2) في «ع، م»: فهمنا.

(3) بصائر الدرجات: 259/ 15، مدينة المعاجز: 379/ 65.

(4) بصائر الدرجات: 261/ 23، الثاقب في المناقب: 410/ 340، مدينة المعاجز: 380/ 72.

(5) من البصائر.

(6) كذا في النسخ، و في البصائر: بيرما، و في نسخة قديمة منه: دير بيرما، و لم نجد أيّا منها بهذا الضبط، فلعلها تصحيف: بئر أرما، بيرحا، داريّا، دير برصوما، دير بني مرينا. انظر معجم البلدان 1: 298 و 524 و 2: 500 و 501.

و في المناقب: دوين، انظر بشأنها معجم البلدان 2: 491.


(7) كذا في البصائر و المناقب، و في النسخ: نهول.

(8) في البصائر: فقال لي: يا تب- يعني البيض- دعانا حينا- يعني ديوك الماء- بناحل- يعني لا تأكل.

بصائر الدرجات: 354/ 6، مدينة المعاجز: 389/ 100، و نحوه في الخرائج و الجرائح 2: 752/ 68، و مناقب ابن شهرآشوب 4: 218.

التالي الأصلية 287داخلي 275/639 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...