دلائل الإمامة

محمد بن جرير الطبري‏ · دلائل الإمامة · الصفحة الأصلية 451 / داخلي 434 من 639

صفحة
[صفحة 451]
فقال: قول اللّه (تعالى): يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِها وَ الَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْها.


فقلت: يا سيدي، ليس كذا نقرأ.


فقال: كيف تقرأ؟


فقلت: يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِها وَ الَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْها وَ يَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُ‏ (1).


فقال لي: ويحك! أ تدري ما هي؟


فقلت: اللّه و رسوله و ابن رسوله أعلم.


فقال: و اللّه، ما هي إلّا قيام القائم، و كيف يستعجل به من لا يؤمن به؟! و اللّه ما يستعجل به إلّا المؤمنون، و لكنّهم حرّفوها حسدا لكم فاعلم ذلك يا مفضّل‏ (2).


427/ 31- أخبرني عليّ بن هبة اللّه، قال: حدّثنا أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى القمّي، قال: حدّثنا علي بن أحمد بن موسى بن محمّد الدقّاق و محمّد ابن محمّد بن عصام، قالا: حدّثنا محمّد بن يعقوب قال: حدّثنا القاسم بن العلاء، قال:


حدّثني إسماعيل الفزاريّ، قال: حدّثني محمّد بن جمهور العمّيّ، عن ابن أبي نجران، عمّن ذكره، عن أبي حمزة ثابت بن دينار الثمالي، قال: سألت أبا جعفر محمّد بن علي الباقر (عليه السلام): يا ابن رسول اللّه، لم سمّي علي‏ (3) أمير المؤمنين، و هو اسم ما تسمّى‏ (4) به أحد قبله، و لا يحلّ لأحد بعده؟


فقال: لأنّه ميرة العلم، يمتار منه، و لا يمتار من أحد سواه.


قال: فقلت: يا ابن رسول اللّه، فلم سمّي سيفه ذا الفقار.


فقال (عليه السلام): لأنّه ما ضرب به أحدا من خلق اللّه (عزّ و جلّ) إلّا أفقره في هذه الدنيا من أهله و ولده، و أفقره في الآخرة من الجنّة.


(1) الشورى 42: 18.

(2) نوادر المعجزات: 197/ 7، إثبات الهداة 7: 144/ 700، المحجة للبحراني: 191.

(3) (علي) ليس في «ع، م».

(4) في «ط»: لم يسم.
التالي الأصلية 451داخلي 434/639 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...