محمد بن جرير الطبري · دلائل الإمامة · صفحة 464 من 1064
صفحة
[صفحة 6] فقال: يا مالك، الأمر أعظم ممّا تذهب إليه. (6)
226/ 62- و روى محمّد بن الحسين، عن عبد اللّه بن جبلة، عن عليّ بن أبي حمزة، عن أبي بصير، قال: حججت مع أبي عبد اللّه (عليه السلام)، فلمّا كنّا في الطواف قلت له: جعلت فداك يا ابن رسول اللّه، يغفر اللّه لهذا الخلق؟
فقال: يا أبا بصير، إنّ أكثر من ترى قردة و خنازير.
قال: قلت له: أرنيهم.
قال: فتكلّم بكلمات، ثمّ أمرّ يده على بصري، فرأيتهم كما قال، قلت: ردّ عليّ بصري، فرأيتهم كما رأيتهم في المرّة الاولى.
(1) في البصائر: أبي الصباح، و في رجال الكشي: محمد بن الوضاح.
(2) زاد في «ع»: ما عندنا خير لك.
(3) في «ط» زيادة: ربك.
(4) في رجال الكشي: و رفيقك فيها الحارث بن المغيرة النصري، و انظر رجال النجاشي: 139.
(5) بصائر الدرجات: 285/ 15، رجال الكشي: 337/ 619.
(6) بصائر الدرجات: 260/ 18، مدينة المعاجز: 380/ 67.