محمد بن جرير الطبري · دلائل الإمامة · صفحة القارئ 515 من 639 · الصفحة الأصلية 535
صفحة
[صفحة 535] القائم (عليه السلام) فقال: أما ليغيبنّ عنهم تمييزا لأهل الضّلالة، حتّى يقول الجاهل: ما للّه في آل محمّد من حاجة. (1)
5/ 122- و حدّثني أبو عبد اللّه الحسين بن عبد اللّه الحرمي، قال: حدّثنا أبو محمّد هارون بن موسى بن أحمد، قال: حدّثنا أبو علي محمّد بن همّام، قال: حدّثنا جعفر ابن محمّد بن مالك، قال: حدّثني إسحاق بن محمّد، عن أيّوب بن نوح، عن صفوان بن يحيى، عن أبي بكير، عن زرارة، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: للقائم غيبة قبل قيامه.
قلت: و لم ذاك؟
قال: يخاف على نفسه. يعني الذبح. (2)
519/ 123- و أخبرني أبو الحسن علي بن هبة اللّه، قال: حدّثنا أبو جعفر محمد ابن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه، قال: حدّثنا أبي، قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، عن يعقوب بن يزيد، عن محمّد بن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: لصاحب هذا الأمر غيبتان، إحداهما أطول من الاخرى:
الاولى أربعين يوما، و الاخرى ستّة أشهر، و نحو ذلك.
520/ 124- و أخبرني أبو الحسين محمّد بن هارون، قال: حدّثني أبي، قال:
حدّثنا أبو علي الحسن بن محمد النهاوندي، قال: حدّثنا أبو عبد اللّه محمد بن أحمد القاساني، عن زيد بن محمّد، عن الحسن بن محبوب، عن إبراهيم بن الحارث، عن أبي بصير، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): كان أبو جعفر (عليه السلام) يقول: لقائم آل محمّد غيبتان، إحداهما أطول من الاخرى قال (عليه السلام): نعم. (3)
***
(1) إثبات الوصية: 224، كمال الدين و تمام النعمة: 302/ 9، غيبة النعماني: 141، غيبة الطوسي:
340/ 290، إعلام الورى: 426.
(2) كمال الدين و تمام النعمة: 481/ 10، حلية الأبرار 2: 589.