أقول إن هذا الكلام لو وزن بعد كلام الله سبحانه و بعد (1) كلام رسول الله (صلى الله عليه واله) بكل كلام لمال به راجحا (2) و برز عليه سابقا فأما قوله (عليه السلام) تخففوا تلحقوا فما سمع كلام أقل منه مسموعا و لا أكثر محصولا و ما أبعد غورها من كلمة و أنقع نطفتها من حكمة و قد نبهنا في كتاب الخصائص على عظم قدرها و شرف جوهرها