الشريف الرضي · نهج البلاغة · صفحة القارئ 492 من 721 · الصفحة الأصلية 515
صفحة
[صفحة 515] المكان المتعب لكثرة رمله و غوص الأرجل فيه، و قد وعث الطّريق، تعسّر سلوكه.
الْمُنْقَلَب 9211: الرجوع. و ضمير «هما» فى لا يجمعهما عائد للاستصحاب و الاستخلاف المفهومين من كلمتي الصاحب و الخليفة.
[صفحة 52]
الْأَديم 9295: الجلد المدبوغ.
الْعُكاظِيّ 9296: نسبة الى عكاظ- سوق للعرب بناحية مكة. كانوا يجتمعون بها كل سنة و يقيمون شهرا و يتبايعون و يتعاكظون أى يتفاخرون و يتناشدون الأشعار، هدمه الاسلام. و اكثر ما يباع بها الأديم.
تُعْرَكينَ 9297: من العرك- الدّلك و الحك، و عركه أى حمل عليه الشر و عركت القوم فى الحرب إذا مارستهم حتى أتعبتهم.
الزَّلازِل 9301: البلايا.
[صفحة 53]
الْمِلطاط 9373: حافة الوادى و ساحل البحر- هنا شاطىء الفرات.
النُّطْفَة 9383: الماء الصّافى قل أو كثر.
هنا النهر.
الْأَكْنَاف 9388: ج كنف- الظل، الجانب، و موطنين الاكناف: جعلوها وطنا.
أمْداد 9397: ج مدد- ما يمدّ به الجيش تقوية له.
بَطَنَ الْخَفِيّات 9458- 9457: علم باطنها.
[صفحة 54]
ابْتَدَعَ الْأَمَرْ 9571: ابتدأه، ثم غلب على ما هو زيادة في الدّين أو نقصان منه.