الشريف الرضي · نهج البلاغة · الصفحة الأصلية 521 / داخلي 498 من 721
صفحة
[صفحة 521] الْأَناسِىّ 15687: ج انسان، و انسان البصر:
هو ما يرى وسط الحدقة ممتازا عنها فى لونها.
تَنَفَّسَتْ عَنهُ المعادن 15715- 15713: استعارة، كأنها لما أخرجته و ولدته كانت كالحيوان يتنفّس.
ضَحِكَت عَنهُ الأصداف 15720- 15718: تفتّحت عنه و انشقّت.
الْفِلِزّ 15723: اسم الأجسام الذائبة كالذّهب و الفضّة و الرّصاص و نحوها.
اللُّجَين 15724: الفضّة.
الْعِقْيان 15726: الذّهب الخالص، و يقال:
هو ما ينبت نباتا و ليس ممّا يحصل من الحجارة.
نُثارَةُ الدُّرّ 15729- 15728: ما تناثر منه.
حَصِيدِ المَرجان 15732- 15731: محصوده، و المرجان 15732: صغار اللّؤلؤ.
أَنْفَدَهُ 15741- 15740: أفناه، و نفد- كفرح- أى فنى.
[صفحة 91]
السُّدَد 15829: ج سدّ- بالفتح و الضمّ- الجبل و الحاجز، و قيل: ما كان من صنع اللّه فبالضمّ و ما كان من عمل البشر فبالفتح.
أرْتَمَتْ 15883: بعدت مجده فى المطالعة و التّفتيش.
مُنقَطع القدرة 15887- 15886: منتهاها.
الْمُبَرَّأُ 15891: المنزّه، المجرد.
تَوَلَّهَت القلوب 15904- 15903: اشتدّ عشقها حتى أصابها الوله- و هو الحيرة- غَمَضَت 15911: خفيت طرق الفكر و دقت، و بلغت فى الخفاء و الدقّة الى حدّ لا يبلغه الوصف.
الْمَهاوِى 15926: المهالك، ج مهواء- بالفتح- و هى ما بين جبلين أو حائطين أو نحو ذلك.
السُّدَف 15927: ج سدفة- القطعة من اللّيل المظلم.
جُبِهَت 15934: ضربت جبهتها أى عادت خائبه.
جَورِ الاعْتِساف 15940- 15939: الجور: العدول عن الطّريق، و الإِعتساف: قطع المسافة على غير جادة معلومة.
الْمَساك 15991: بالفتح و الكسر- ما يمسك و يعصم به، كالملاك: ما به يملك.
[صفحة 92]
الْحِقاق 16041: ج حقّ- بالضمّ- رأس العظم عند المفصل.
الْعادِلُونَ باللّه 16083- 16082: الّذين جعلوا له عديلا و نظيرا.
الْقَرائِح 16103: قريحة- القوة الّتى تستنبط بها المعقولات، و أصله من قريحة البئر: أول مائها.
مُكَيَّفاً 16144: ذا كيفية مخصوصة.
مُصَرَّفاً 16152: أى تصرّفك العقول بأفهامها فى حدودك.
[صفحة 93]
أَفادَها 16210: استفادها.
اعْتَرِضَ دُونَ الشَّيء 16234- 16232: حال، اعترض: صار كالخشبة المعترضة فى النهر.
الَرَّيث 16235: الإبطاء و التّثاقل عن الأمر.
الْأَناةُ 16239: الحلم و الوقار، من تأنّ فى الأمر أى تثبت.
الْمُتَلَكّئ 16240: المتعلّل المتباطئ عن الأمر.
الْأَوَد 16244: الاعوجاج.
الْقَرائِن 16256: ج قرينة- هنا النفس.
بَدايا 16269: ج بديء مصدوع، و قيل: ج بدية- الحالة العجيبة.
الرَّهَوات 16289: ج رهوة- المرتفع، و المنخفض، مكان تجمع ماء المطر، من الأضداد.
الصُّدُوع 16293: ج صدع- الشّقّ.
أَزْواجِها 16300: أمثالها من سائر النجوم.
الْهابِطين و الصّاعدين 16306: الملائكة.
الْحُزُونَة 16309: هنا صعوبة الهبوط و العروج.
الْأَشْراج 16319: ج شرج- العروة- و هى ان كل جزء من مادتها عروة للآخر يجذبه اليه ليتماسك به، فكلّ مماسك و كلّ ممسوك.
صَوامِتُ الأبواب 16325- 16324: مغلقاتها.
النِّقاب 16333: ج- نقب- الثّقب و الخرق.
الْأيْد 16342: القوّة.
[صفحة 94]
الْمَناقِل و المَدارِج 16370: منازل الشّمس و القمر.
الدَّرارِى 16396: الكواكب المضيئة.
الْإِذْلال 16409: ج ذلّ، محّجة الطّريق.
الصَّفِيح 16437: السّماء.
الْمَلَكُوت 16440: العزّ و السّلطان.
تَسْتَكُّ الأَسْماع 16479- 16477: تصمّ الآذان.
سُبُحاتُ نُورٍ 16481- 16480: طبقات نور، و أصل السّبحات، الأنوار نفسها.