قال الشيخ أَبو جعفر الطوسيّ (رحمه اللّه) في الأصل الّذي نقلنا منه، هذا الوداع بخطّه ما هذا لفظه:
إِلى هاهنا رواية الكلينيّ، و روى إِبراهيم بن إِسحاق الأحمريّ عن عبد اللّٰه بن حمّاد الأنصاريّ، عن أَبي بصير، و عن جماعة من أَصحابه، عن سعدان بن مسلم، عن أَبي بصير، عن أَبي عبد اللّٰه (عليه السلام) مثل ذلك، و زاد فيه: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَحَبِّ ما دُعِيتَ بِهِ، وَ أَرْضى ما رَضِيتَ بِهِ عَنْ مُحَمَّدٍ (صلى اللّه عليه و آله) أَنْ تُصَلِّيَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ لٰا تَجْعَلْ وَداٰعِي وَداٰعَ شَهْرِ رَمَضانَ، وِداعَ خُرُوجِي مِنَ الدُّنْيا، وَ لٰا وَداٰعَ آخِرِ عِبادَتِكَ فِيهِ، وَ لٰا آخِرَ صَوْمِي لَكَ، وَ ارْزُقْنِي الْعَوْدَ فِيهِ، ثُمَّ الْعَوْدَ فِيهِ بِرَحْمَتِكَ يا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ، وَ وَفِّقْنِي فِيهِ لِلَيْلَةِ الْقَدْرِ، وَ اجْعَلْها لِي خَيْراً مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ.
يا بارِئُ يا مُصَوِّرُ، يا حَنَّانُ يا مَنّانُ، يا اللّٰهُ يا رَحْمانُ (2)، يا قَيُّومُ يا بَدِيعُ، لَكَ الْأَسْماءُ الْحُسْنىٰ، وَ الْأَمْثالُ الْعُلْيا، وَ الْكِبْرِياءُ وَ الآلٰاءُ.