السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 445 / داخلي 439 من 509
صفحة
[صفحة 445]
و كان يقول: إِنَّ للّٰه تعالى في كلّ ليلة من شهر رمضان عند الإفطار سبعين أَلف أَلف عتيق من النار، كلّا قد استوجب (1) النار، فإذا كان آخر ليلة من شهر رمضان أَعتق فيها مثل ما أَعتق في جميعه، و إِنّي لأحبّ أَن يراني اللّٰه، و قد أَعتقت رقابا في ملكي في دار الدّنيا، رجاء أَن يعتق رقبتي من النار.
و ما استخدم خادما فوق حول، كان إِذا ملك عبدا في أَوّل السنة أَو في وسط السنة، إِذا كان ليلة الفطر أَعتق و استبدل سواهم في الحول الثاني، ثمّ أَعتق كذلك كان يفعل حتّى لحق باللّٰه تعالى، و لقد كان يشتري السودان و ما به إِليهم من حاجة يأتي بهم إلى عرفات، فيسدّ بهم تلك الفرج و الخلال، فإذا أَفاض أَمر بعتق رقابهم و جوائز لهم من المال (2).
أَقول: و من وظائف هذه اللّيلة أَن يختم عملها على الوجه الّذي قدّمناه في أَوّل ليلة منه، فإيّاك أَن تهوّن به أَو تعرض عنه.
(1) استوجبوا (خ ل).
(2) عنه البحار 46: 105، 98: 186- 187، عنه مختصرا الوسائل 10: 317.