الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 486 / داخلي 480 من 509

[صفحة 486]

ناٰصِرَهُمْ، وَ اخْذُلْ خاذِلَهُمْ، وَ دَمْدِمْ عَلىٰ مَنْ نَصَبَ لَهُمْ، وَ دَمِّرْ عَلىٰ مَنْ غَشَّهُمْ، وَ اقْصِمْ بِهِمْ رُءُوسَ الضَّلالَةِ، وَ شارِعَةَ الْبِدَعِ، وَ مُمِيتَةَ السُّنَّةِ (1)، وَ الْمُتَعَزِّزِينَ بِالْباطِلِ، وَ أَعِزَّ بِهِمُ الْمُؤْمِنِينَ، وَ أَذِلَّ بِهِمُ الْكاذِبِينَ وَ الْمُنافِقِينَ وَ جَمِيعَ الْمُلْحِدِينَ وَ الْمُخالِفِينَ، فِي مَشارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغارِبِها، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.


اللّهُمَّ وَ صَلِّ عَلىٰ جَمِيعِ الْمُرْسَلِينَ وَ النَّبِيِّينَ، الَّذِينَ بَلَّغُوا عَنْكَ الْهُدىٰ، وَ اعْتَقَدُوا لَكَ الْمَواثِيقَ بِالطَّاعَةِ، وَ دَعَوُا الْعِبادَ إِلَيْكَ بِالنَّصِيحَةِ، وَ صَبَرُوا عَلىٰ ما لَقُوا مِنَ الْأَذَى فِي جَنْبِكَ.


اللّهُمَّ وَ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ عَلَيْهِمْ، وَ عَلىٰ ذَرارِيهِمْ وَ أَهْلِ بُيُوتاتِهِمْ وَ أَهْلِ مَوَدَّاتِهِمْ (2)، وَ أَزْواجِهِمُ الطَّاهِراتِ، وَ جَمِيعِ أَشْياعِهِمْ، مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ وَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِماتِ، الْأَحْياءِ مِنْهُمْ وَ الْأَمْواتِ، وَ السَّلامُ عَلَيْهِمْ جَمِيعاً، فِي هٰذِهِ السَّاعَةِ، وَ فِي هٰذَا الْيَوْمِ، وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكاتُهُ. (3)


اللّهُمَّ اخْصُص أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّنا مُحَمَّدٍ، الْمُباٰرَكِينَ السَّامِعِينَ الْمُطِيعِينَ، الَّذِينَ أَذْهَبْتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرْتَهُمْ تَطْهِيراً، بِأَفْضَلِ صَلَواتِكَ وَ نَوامِي بَرَكاتِكَ، وَ السَّلامُ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكاتُهُ (4).


فصل (13) فيما نذكره من البروز في صلاة العيد تحت السماء


رواه محمد بن أبي قرّة في كتابه، بإسناده إلى سليمان بن حفص، عن الرجل (عليه السلام) قال: الصلاة يوم الفطر بحيث لا يكون على المصلّي سقف الّا السماء (5).


(1) السنن (خ ل).

(2) و على ذريتهم و أهل موداتهم (خ ل).

(3) عنه البحار 91: 16- 18، رواه الشيخ في مصباح المتهجد 652، و الكفعمي في بلد الأمين: 239.

(4) عنه البحار 90: 371.

(5) كتبنا (خ ل).

التالي الأصلية 486داخلي 480/509 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...