الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 107 / داخلي 101 من 509

صفحة
[صفحة 107]

عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، يا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَ صَلَّى اللّٰهُ عَلىٰ خَيْرِ خَلْقِهِ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- و اسأل حوائجك (1).


ثمّ تصلّي ركعتين، و تقول ما نقلناه من خطّ جدّي أبي جعفر الطوسي (رحمه اللّه) فيما رواه عن الصادق (عليه السلام) (2) قال: و كان يسمّيه الدعاء الجامع:


بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ، اشْهَدُ انْ لٰا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لٰا شَرِيكَ لَهُ، وَ اشْهَدُ انَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، آمَنْتُ بِاللّٰهِ وَ بِجَمِيعِ رُسُلِ اللّٰهِ وَ بِجَمِيعِ ما انْزِلَتْ بِهِ جَمِيعُ رُسُلِ اللّٰهِ، وَ انَّ وَعْدَ اللّٰهِ حَقٌّ، وَ لِقاءَهُ حَقٌّ، وَ صَدَقَ اللّٰهُ وَ بَلَّغَ الْمُرْسَلُونَ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.


وَ سُبْحانَ اللّٰهِ كُلَّما سَبَّحَ اللّٰهَ شَيْءٌ وَ كَما يُحِبُّ اللّٰهُ انْ يُسَبَّحَ، وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ كُلَّما حَمِدَ اللّٰهَ شَيْءٌ وَ كَما يُحِبُّ اللّٰهُ انْ يُحْمَدَ، وَ لٰا إِلٰهَ إِلّا اللّٰهُ كُلَّما هَلَّلَ اللّٰهَ شَيْءٌ وَ كَما يُحِبُّ اللّٰهُ انْ يُهَلَّلَ، وَ اللّٰهُ اكْبَرُ كُلَّما كَبَّرَ اللّٰهَ شَيْءٌ وَ كَما يُحِبُّ اللّٰهُ انْ يُكَبَّرَ، اللّهُمَّ انِّي اسْأَلُكَ مَفاتِيحَ الْخَيْرِ وَ خَواتِيمَهُ، سَوابِغَهُ وَ فَوٰائِدَهُ وَ بَرَكاتَهُ، مِمّا بَلَغَ عِلْمُهُ عِلْمِي وَ ما قَصُرَ عَنْ إِحْصائِهِ حِفْظِي.


اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ انْهَجْ لِي أَسْبابَ مَعْرِفَتِهِ، وَ افْتَحْ لِي أَبْوابَهُ، وَ غَشِّنِي بَرَكاتِ رَحْمَتِكَ، وَ مُنَّ عَلَيَّ بِعِصْمَةٍ عَنِ الإِزالَةِ عَنْ دِينِكَ، وَ طَهِّرْ قَلْبِي مِنَ الشَّكِّ، وَ لٰا تَشْغَلْ قَلْبِي بِدُنْيايَ وَ عاجِلِ مَعاشِي عَنْ آجِلِ ثَوابِ آخِرَتِي، وَ اشْغَلْ قَلْبِي بِحِفْظِ ما لٰا تَقْبَلْ مِنِّي جَهْلُهُ، وَ ذَلِّلْ لِكُلِّ خَيْرٍ لِسانِي، وَ طَهِّرْ قَلْبِي مِنَ الرِّياءِ وَ السُّمْعَةِ، وَ لٰا تُجِرْهُ فِي مَفاصِلِي، وَ اجْعَلْ عَمَلِي خالِصاً لَكَ.


اللّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ وَ أَنْواعِ الْفَواحِشِ كُلِّها، ظاهِرِها وَ باطِنِها وَ غَفَلٰاتِها، وَ جَمِيعِ ما يُرِيدُنِي بِهِ الشَّيْطانُ الرَّجِيمُ وَ ما يُرِيدُنِي بِهِ السُّلْطانُ الْعَنِيدُ، مِمّا احَطْتَ بِعلْمِهِ، وَ انْتَ الْقادِرُ عَلىٰ صَرْفِهِ عَنِّي.


(1) عنه البحار 97: 378.

(2) أقول: رواه الشيخ في التهذيب عن الباقر (عليه السلام) و كذا في سائر المصادر.

التالي الأصلية 107داخلي 101/509 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...