يا مَوْضِعَ كُلِّ شَكْوىٰ، وَ يا شاهِدَ كُلِّ نَجْوَى، وَ يا عالِمَ (6) كُلِّ خَفِيَّةٍ، وَ يا دافِعَ ما تَشاءُ مِنْ بَلِيَّةٍ، يا كَرِيمَ الْعَفْوِ، يا حَسَنَ التَّجاوُزِ، تَوَفَّنِي عَلىٰ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ
[1] «تهتك العصم»، المراد اما رفع حفظ اللّٰه و عصمته عن الذنوب، أو رفع ستره الذي ستره به عن الملائكة أو الثقلين- مرآت العقول.
[2] «التي لا ترام» أي لا يقصد الاعادي الظاهرة و الباطنة لابسها بالضرر، أو لا تقصد هي بالهتك و الرفع، و هي عصمته تعالى و حفظه و عونه- المرآت.