الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · صفحة القارئ 111 من 509 · الصفحة الأصلية 117

صفحة
[صفحة 117]

وَ فِطْرَتِهِ وَ عَلىٰ دِينِ مُحَمَّدٍ (صلى اللّه عليه و آله) وَ سُنَّتِهِ، وَ عَلىٰ خَيْرِ الْوَفاةِ، فَتَوفَّنِي، مُوالِياً لِأوْلِيائِكَ وَ مُعادِياً لِأعْدائِكَ (1).


اللَّهُمَّ وَ امْنَعْنِي [فِي هٰذِهِ السَّنَةِ] (2) مِنْ كُلِّ عَمَلٍ اوْ فِعْلٍ اوْ قَوْلٍ يُباعِدُنِي مِنْكَ، وَ اجْلِبْنِي الىٰ كُلِّ عَمَلٍ اوْ فِعْلٍ اوْ قَوْلٍ يُقَرِّبُنِي مِنْكَ فِي هٰذِهِ السَّنَةِ يا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَ امْنَعْنِي مِنْ كُلِّ عَمَلٍ اوْ فِعْلٍ اوْ قَوْلٍ يَكُونُ مِنِّي أَخافُ سُوءَ عاقِبَتِهِ وَ أَخافُ مَقْتَكَ إِيَّايَ عَلَيْهِ، حِذارَ (3) انْ تَصْرِفَ وَجْهَكَ الْكَرِيمَ عَنِّي، فَاسْتَوْجِبُ بِهِ نَقْصاً مِنْ حَظٍّ لِي عِنْدَكَ، يا رَءُوفُ يا رَحِيمُ.


اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي فِي مُسْتَقْبَلِ هٰذِهِ السَّنَةِ، فِي حِفْظِكَ وَ جِوارِكَ وَ كَنَفِكَ، وَ جَلِّلْنِي عافِيَتَكَ، وَ هَبْ لِي كَرامَتَكَ، عَزَّ جارُكَ وَ جَلَّ ثَناؤُكَ وَ لٰا إِلٰهَ غَيْرُكَ.


اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي تابِعاً لِصالِحِي مَنْ مَضىٰ مِنْ أَوْلِيائِكَ، وَ الْحِقْنِي بِهِمْ، وَ اجْعَلْنِي مُسَلِّماً لِمَنْ قالَ بِالصِّدْقِ عَلَيْكَ مِنْهُمْ.


وَ أَعُوذُ بِكَ يا الٰهِي انْ تُحِيطَ بِي خَطِيئَتِي وَ ظُلْمِي وَ إِسْرافِي عَلىٰ نَفْسِي، وَ اتِّباعِي لِهَوايَ وَ اشْتِغالِي بِشَهَواتِي (4)، فَيَحُولُ ذٰلِكَ بَيْنِي وَ بَيْنَ رَحْمَتِكَ وَ رِضْوانِكَ، فَأَكُونُ مَنْسِيّاً عِنْدَكَ (5) مَتَعَرِّضاً لِسَخَطِكَ وَ نَقِمَتِكَ.


اللّهُمَّ وَفِّقْنِي لِكُلِّ عَمَلٍ صالِحٍ تَرْضىٰ بِهِ عَنِّي، وَ قَرِّبْنِي الَيْكَ زُلْفى، اللّهُمَّ كَما كَفَيْتَ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً (صلواتك عليه و آله) هَوْلَ عَدُوِّهِ، وَ فَرَّجْتَ هَمَّهُ، وَ كَشَفْتَ كَرْبَهُ، وَ صَدَقْتَهُ (6) وَعْدَكَ، وَ انْجَزْتَ لَهُ عَهْدَكَ.


اللَّهُمَّ فَبِذٰلِكَ فَاكْفِنِي (7) هَوْلَ هٰذِهِ السَّنَةِ وَ آفاتِها، وَ أَسْقامِها وَ فِتَنَها (8).


(1) و معادياً لأعدائك (خ ل).

(2) من الفقيه و الكافي، و فيهما: جنّبني.

(3) فيهما: حذراً، و في القاموس، الحذر: الاحتراز.

(4) استعمال شهواتي (خ ل).

(5) أي متروكاً من رحمتك أو كالمنسى مجازاً- مرآت العقول.

(6) أي وفيت له بما وعدته من النصر و الغلبة على الأعداء.

(7) أي بمثل ذلك الحفظ و الكفاية، أو بحقّه.

(8) فتنتها (خ ل).

التالي ص 111/509 — الأصلية 117 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...