الرجوع
الرئيسية
الإقبال بالأعمال الحسنة
السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · صفحة 125 من 643
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 91]
فَلٰا تَحْرِمْنِي، سَيِّدِي وَ بِكَ اسْتَهْدِي فَاهْدِنِي وَ لٰا تُضِلَّنِي، سَيِّدِي وَ مِنْكَ اسْتَقِيلُ فَاقِلْنِي عَثْرَتِي، سَيِّدِي وَ إِيّاكَ اسْتَغْفِرُ فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي.
سَيِّدِي وَ قَدْ رَجَوْتُ غِناكَ لِي بِرَحْمَتِكَ فَاغْنِنِي، سَيِّدِي وَ قَدْ رَجَوْتُ رَحْمَتَكَ لِي بِمَنِّكَ فَارْحَمْنِي، سَيِّدِي وَ قَدْ رَجَوْتُ عَطاياكَ بِفَضْلِكَ فَاعْطِنِي، سَيِّدِي وَ قَدْ رَجَوْتُ إجارَتَكَ لِي بِفَضْلِكَ فَاجِرْنِي، سَيِّدِي وَ قَدْ رَجَوْتُ عَفْوَكَ عَنِّي بِحِلْمِكَ فَاعْفُ عَنِّي.
سَيِّدِي وَ قَدْ رَجَوْتُ تَجاوُزَكَ عَنِّي بِرَحْمَتِكَ فَتَجاوَزْ عَنِّي، سَيِّدِي وَ قَدْ رَجَوْتُ تَخْلِيصَكَ إِيّايَ مِنَ النّارِ فَخَلِّصْنِي، سَيِّدِي وَ قَدْ رَجَوْتُ إِدْخالَكَ إِيّايَ الْجَنَّةَ بِجُودِكَ فَادْخِلْنِي، سَيِّدِي وَ قَدْ رَجَوْتُ إِعْطاءَكَ امَلِي وَ رَغْبَتِي وَ طَلِبَتِي فِي امْرِ دُنْيايَ وَ آخِرَتِي بِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ فَلٰا تُخَيِّبْنِي.
الٰهِي انْ لَمْ اكُنْ اهْلُ ذٰلِكَ مِنْكَ فَإِنَّكَ اهْلُهُ، وَ أَنْت لٰا تُخَيِّبُ مَنْ دَعاكَ، وَ لٰا تُضَيِّعُ مَنْ وَثِقَ بِكَ، وَ لٰا تَخْذُلُ مَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْكَ، فَلٰا تَجْعَلْنِي اخْيَبَ مَنْ سَالَكَ فِي هٰذِهِ اللَّيْلَةِ، وَ لٰا تَجْعَلْنِي اخْسَرَ مَنْ سَالَكَ فِي هٰذا الشَّهْرِ، وَ مُنَّ عَلَيَّ بِالإِجابَةِ وَ الْقَبُولِ وَ الْعِتْقِ مِنَ النَّارِ وَ الْفَوْزِ بِالْجَنَّةِ، وَ اجْمَعْ لِي خَيْرَ الدُّنْيا وَ الآخِرَةِ.
وَ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَ عُيُوبِي وَ إِساءَتِي وَ ظُلْمِي وَ تَفْرِيطِي وَ إِسْرافِي عَلىٰ نَفْسِي، وَ احْبِسْنِي عَنْ كُلِّ ذَنْبٍ يَحْبِسُ عَنِّي الرِّزْقَ، اوْ يَحْجُبُ دُعائِي عَنْكَ، اوْ يَرُدُّ مَسْأَلَتِي دُونَكَ، اوْ يُقَصِّرُنِي (1) عَنْ بُلُوغِ امَلِي، اوْ تُعْرِضُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ عَنِّي.
فَقَدِ اشْتَدَّتْ بِكَ ثِقَتِي يا سَيِّدِي، وَ اشْتَدَّ لَكَ دُعائِي، وَ انْطَلِقْ بِدُعائِكَ لِسانِي، وَ انْشَرِحْ لِمَسْأَلَتِكَ صَدْرِي، لِما رَحِمْتَنِي وَ وَعَدْتَنِي عَلَى لِسانِ نَبِيِّكَ الصَّادِقِ عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلامُ، وَ فِي كِتابِكَ، فَلٰا تَحْرِمْنِي يا سَيِّدِي لِقِلَّةِ شُكْرِي
(1) قصّر عن الأمر: أمسك عنه مع القدرة عليه.
التالي
ص 125/643 — الأصلية 91
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...