الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · صفحة 143 من 643

صفحة
[صفحة 3]
اللّهُمَّ وَ اوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ وَ ارْزُقْنِي بَرَكَتَكَ وَ اسْتَعْمِلْنِي فِي طاعَتِكَ وَ تَوفَّنِي عِنْدَ انْقِضاءِ اجَلِي عَلىٰ سَبِيلِكَ، وَ لٰا تُوَلِّ امْرِي غَيْرَكَ وَ لٰا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي وَ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً، انَّكَ انْتَ الْوَهَّابُ. (3)


ثم تقول ما ذكره محمد بن أبي قرّة في كتابه عقيب هاتين الركعتين: اللّهُمَّ رَبِّ شَهْرِ رَمَضانَ الَّذي انْزَلْتَ فيهِ الْقُرْآنَ وَ افْتَرَضْتَ عَلىٰ عِبادِكَ فيهِ الصِّيامَ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ اهْلِ بَيْتِهِ، وَ ارْزُقْنِي حَجَّ بَيْتِكَ الْحَرامِ فِي عامِي هٰذا وَ فِي كُلِّ عامٍ، وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الْعِظامَ فَإِنَّهُ لٰا يَغْفِرُها غَيْرُكَ يا رَحْمٰنُ يا عَلّام.


اللّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ اهْلِ بَيْتِهِ، وَ افْتَحْ مَسامِعَ قَلْبِي لِذِكْرِكَ، وَ اجْعَلْنِي اصَدِّقُ بِكِتابِكَ وَ اؤْمِنُ بِوَعْدِكَ وَ اوفِي بِعَهْدِكَ، وَ ارْزُقْني مِنْ خَشْيَتِكَ ما اهْرَبُ بِهِ


(1) عنه البحار 97: 376.

(2) ذلك المن كله (خ ل).

(3) عنه البحار 97: 376، رواه في التهذيب 3: 75، و المصباح 2: 547.

التالي ص 143/643 — الأصلية 3 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...