الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 303 / داخلي 297 من 509

صفحة
[صفحة 303]

الباب الحادي و العشرون فيما نذكره من زيادات و دعوات في اللّيلة السابعة عشر و يومها و فيها عدّة روايات


منها: الغسل المشار إِليه.


و منها: أَنَّها اللّيلة الّتي التقيٰ في صبيحتها الجمعان يوم بدر، و نصر اللّٰه نبيّه (صلى اللّه عليه و آله).


و منها: ما نختاره من عدّة فصول في الدَّعوات بعدّة روايات.


رواية منها ما


وجدناها في كتب أَصحابنا العتيقة، و هي في اللّيلة السابعة عشر: سُبْحانَ الْعَزِيزِ بِقُدْرَتِهِ، الْمالِكِ بِغَلَبَتِهِ، الَّذِي لٰا يَخْرُجُ شَيْءٌ عَنْ قَبْضَتِهِ، وَ لٰا أَمْرَ إِلَّا بِيَدِهِ، الَّذِي يَجُودُ مُبْتَدِئاً وَ مَسْئُولًا وَ يُنْعِمُ مُعِيداً، هُوَ الْحَمِيدُ الْمَجِيدُ، نَحْمدُهُ بِتَوْفِيقِهِ، فَنِعَمُهُ بِذٰلِكَ جُدَدٌ لٰا تُحْصى، وَ نُمَجِّدُهُ بِآلائِهِ وَ بِدِلالاتِهِ فَأَيادِيهِ لٰا تُكافأ، وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي يَمْلِكُ الْمالِكِينَ، وَ يُعِزُّ الْأَعِزَّاءَ، وَ يُذِلُّ الْأَذَلِّينَ.


اللَّهُمَّ إِنَّ هٰذِهِ اللَّيْلَةِ لَيْلَةُ سَبْعَ عَشَرَةَ عَشْرٌ وَ هِيَ أَوَّلُ عُقُودِ الْأَعْدادِ، وَ سَبْعٌ وَ هِيَ شَرِيفَةُ الآحادِ، لاحِقَةٌ بِنَعْتِ سابِقِهِ (1)، وَيْلٌ لِمَنْ أَمْضاهُنَّ بِغَيْرِ حَقٍّ لَكَ يا مَوْلاهُ قَضاكَ، وَ لٰا بِقُرْبٍ إِلَيْكَ أَرْضاكَ، وَ أَنَا أَحَدُ أَهْلِ الْوَيْلِ، صَدَّتْنِي عَنْكَ


(1) تبعت سابقة (خ ل).

التالي الأصلية 303داخلي 297/509 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...