الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · صفحة 298 من 643

صفحة
[صفحة 2]
اللَّهُمَّ إِنِّي نُشِرْتُ عَهْدَكَ وَ كِتابَكَ، اللَّهُمَّ فَاجْعَلْ نَظَرِي فِيهِ عِبادَةً، وَ قَراءَتِي تَفَكُّراً، وَ فِكْرِي اعْتِباراً، وَ اجْعَلْنِي مِمَّنْ أَتَّعِظُ بِبَيانِ مَواعِظِكَ فِيهِ، وَ أَجْتَنِبُ مَعاصِيكَ، وَ لٰا تَطْبَعْ عِنْدَ قَراءَتِي كِتابَكَ عَلىٰ قَلْبِي وَ لٰا عَلَى سَمْعِي، وَ لٰا تَجْعَلْ عَلىٰ بَصَرِي غِشاوَةً، وَ لٰا تَجْعَلْ قَراءَتِي قَراءَةً لٰا تَدَبُّرَ فِيها، بَلْ اجْعَلْنِي أَتَدَبَّرُ آياتِهِ وَ أَحْكامَهُ، آخِذاً بِشَرائِعِ دِينِكَ، وَ لٰا تَجْعَلْ نَظَرِي فِيهِ غَفْلَةً، وَ لٰا قَراءَتِي هَذْرَمَةً (1)، إِنَّكَ أَنْتَ الرَّءُوفُ الرَّحِيمُ. (2)


فصل (11) فيما نذكره ممّا ينبغي ان يقرأ في مدّة الشهر كلّه

اعلم أنّه من بلغ فضل اللّٰه عليه إلى أن يكون متصرّفاً في العبادات المندوبات، بأمر يعرفه في سرّه، فيعتمد عليه، فإنّه يكون مقدار قراءته في شهر رمضان بقدر ذلك البيان، و أمَّا من كان متصرفا في القراءة بحسب الأمر الظّاهر في الأخبار، فإنَّه بحسب ما يتّفق له من التفرّغ و الاعذار.


فإذا لم يكن له عائق عن استمرار القراءة في شهر الصّيام، فليعمل ما


التالي ص 298/643 — الأصلية 2 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...