الرجوع
الرئيسية
الإقبال بالأعمال الحسنة
السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · صفحة 311 من 643
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 240]
كُلُّ شَيْءٍ، وَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ السَّمٰواتُ وَ الْأَرْضُ، وَ بِاسْمِكَ الَّذِي صَلُحَ بِهِ الْأَوَّلُونَ، وَ بِهِ يَصْلُحُ الآخِرُونَ.
يا حَيّاً (1) قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ، وَ يا حَيّاً بَعْدَ كُلِّ حَيٍّ، وَ يا حَيُّ لٰا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي، وَ اجْعَلْ لِي مِنْ أَمْرِي يُسْراً وَ فَرَجاً قَرِيباً، وَ ثَبِّتْنِي عَلىٰ دِينِ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ عَلىٰ هُدىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ عَلىٰ سُنَّةٍ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، عَلَيْهِ وَ (عليهم السلام).
وَ اجْعَلْ عَمَلِي فِي الْمَرْفُوعِ الْمُتَقَبَّلِ، وَ هَبْ لِي كَما وَهَبْتَ لأَوْلِيائِكَ وَ أَهْلِ طاعَتِكَ، فَانِّي مُؤْمِنٌ بِكَ، وَ مُتَوَكِّلٌ عَلَيْكَ، مُنِيبٌ إِلَيْكَ، مَعَ مَصِيري إِلَيْكَ، وَ تَجْمَعُ لِي وَ لِأَهْلِي وَ لِوَلَدِي الْخَيْرَ كُلَّهُ، وَ تَصْرِفُ عَنِّي وَ عَنْ وَلَدِي وَ أَهْلِي الشَّرَّ كُلَّهُ.
أَنْتَ الْحَنَّانُ الْمَنَّانُ بَدِيعُ السَّمٰواتِ وَ الْأَرْضِ، تُعْطِي الْخَيْرَ مَنْ تَشاءُ، وَ تَصْرِفُهُ عَمَّنْ تَشاءُ، فَامْنُنْ عَلَيَّ بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ (2).
و من الدّعاء عند الإفطار:
ما
وجدناه في كتب أصحابنا عن النبيِّ (صلى اللّه عليه و آله) أنَّه قال: ما من عبد يصوم فيقول عند إِفطاره:
يا عَظِيمُ يا عَظِيمُ أَنْتَ إِلٰهِي لٰا إِلٰهَ لِي غَيْرُكَ، اغْفِرْ لِي الذَّنْبَ الْعَظِيمَ، إِنَّهُ لٰا يَغْفِرُ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ إِلَّا الْعَظِيمُ.
إِلَّا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمّه (3).
و أمَّا القراءة عند الإفطار:
فانَّنا
رويناها و وجدناها مرويّة عن مولانا زين العابدين (عليه السلام) أنَّه قال: من
(1) في الموضعين: حيّ (خ ل).
(2) عنه البحار 98: 10، المستدرك 7: 360.
(3) عنه البحار 98: 11، الوسائل 10: 169.
التالي
ص 311/643 — الأصلية 240
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...