الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · صفحة 314 من 643

صفحة
[صفحة 243]

وَ التَّقَرُّبِ إِلَيْكَ، وَ بِالرَّحْمَةِ الَّتِي جَعَلْتَنِي بِها مِنْ ذُرِّيَّةِ أَعَزِّ الْأَنْبِياءِ عَلَيْكَ، وَ بِالرَّحْمَةِ الَّتِي حَلُمْتَ بِها عَنِّي عِنْدَ سُوءِ أَدَبِي بَيْنَ يَدَيْكَ.


وَ بِالْمَراحِمِ وَ الْمَكارِمِ الَّتِي أَنْتَ أَعْلَمُ بِتَفْصِيلِها وَ قَبُولِها وَ تَكْمِيلِها، وَ بِما أَنْتَ أَهْلُهُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تُطَهِّرَنا مِنَ الْعُيُوبِ وَ الذُّنُوبِ، بِالْعافِيَةِ مِنْها وَ الْعَفْوِ عَنْها، حَتَّىٰ نَصْلُحَ لِلتَّشْرِيفِ بِمُجالَسَتِكَ، وَ الْجُلُوسِ عَلىٰ مائِدَةِ ضِيافَتِكَ، وَ أَنْ تُطَهِّرَ طَعامَنا هٰذا وَ شَرابَنا وَ كُلَّ ما نَتَقَلَّبُ فِيهِ مِنْ فَوٰائِدِ رَحْمَتِكَ، مِنَ الْأَدْناسِ وَ الْأَرْجاسِ (1) وَ حُقُوقِ النَّاسِ، وَ مِنَ الْحَراماتِ وَ الشُّبَهاتِ.


التالي ص 314/643 — الأصلية 243 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...