روى هذا الدعاء ابن أَبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أَبي عبد اللّٰه (عليه السلام) قال: كان من دعاء النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) يوم الأحزاب: اللَّهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي- إِلى تمام الدعاء (3).
يا مَنْ أَظْهَرَ الْجَمِيلَ، وَ سَتَرَ الْقَبِيحَ، يا مَنْ لَمْ يَهْتِكَ السِّتْرَ، وَ لَمْ يُؤَاخِذْ بِالْجَرِيرَةِ، يا عَظِيمَ الْعَفْوِ، يا حَسَنَ التَّجاوُزِ، يا واسِعَ الْمَغْفِرَةِ، يا باسِطَ الْيَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ.
يا صاحِبَ كُلِّ نَجْوىٰ، وَ مُنْتَهىٰ كُلِّ شَكْوىٰ، يا مُقِيلَ الْعَثَراتِ، يا كَرِيمَ
[1] تمامه هكذا: «و روحي مع الشهداء، و احساني في عليين، و اساءتي مغفورة، و أَن تهب لي يقينا تباشر به قلبي، و ايمانا يذهب الشك عنّي، و ترضيني بما قسمت لي، و آتني في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قني عذاب النار، و ارزقني فيها ذكرك و شكرك و الرغبة إليك و التوبة و الإنابة و التوفيق لما وفقت له محمداً و آل محمد صلواتك عليه و عليهم، و السلام عليه و عليهم و رحمة اللّٰه و بركاته.»