الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · صفحة القارئ 316 من 509 · الصفحة الأصلية 322

صفحة
[صفحة 322]

وَ يُقَرِّبُنِي إِلَيْكَ، وَ ارْفَعْ دَرَجَتِي عِنْدَكَ، وَ أَعْظِمْ حَظِّي، وَ أَحْسِنْ مَثْوايَ، وَ ثَبِّتْنِي بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الآخِرَةِ، وَ وَفِّقْنِي لِكُلِّ مَقامٍ مَحْمُودٍ، تُحِبُّ أَنْ تُدْعا فِيهِ بِأَسْمائِكَ وَ تُسْأَلَ فِيهِ مِنْ عَطائِكَ.


رَبِّ لٰا تَكْشِفْ عَنِّي سِتْرَكَ، وَ لٰا تُبْدِ عَوْرَتِي لِلْعالَمِينَ، وَ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اجْعَلْ اسْمِي فِي هٰذِهِ اللَّيْلَةِ فِي السُّعَداءِ- حَتّىٰ تتمّ الدُّعاء [1].

ثمّ تُصلّي ركعتين و تقول:


اللَّهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي فِي كُلِّ كَرْبٍ، وَ أَنْتَ لِي فِي كُلِّ شَدِيدَةٍ، وَ أَنْتَ لِي فِي كُلِّ أَمْرٍ نَزَلَ بِي ثِقَةٌ وَ عُدَّةٌ، كَمْ مِنْ كَرْبٍ يَضْعُفُ عَنْهُ الْفُؤادُ، وَ يَقِلُّ فِيهِ الْحِيلَةُ، وَ يَخْذُلُ عَنْهُ (1) الْقَرِيبُ، وَ يَشْمُتُ بِهِ (2) الْعَدُوُّ، وَ تُعْيِينِي فِيهِ الأُمُورُ، أَنْزَلْتُهُ بِكَ وَ شَكَوْتُهُ إِلَيْكَ، راغِباً إِلَيْكَ فِيهِ عَمَّنْ سِواكَ، فَفَرَّجْتَهُ وَ كَشَفْتَهُ وَ كَفَيْتَنِيهِ، فَأَنْتَ وَلِيُّ كُلِّ نِعْمَةٍ، وَ صاحِبُ كُلِّ حاجَةٍ، وَ مُنْتَهىٰ كُلِّ رَغْبَةٍ، لَكَ الْحَمْدُ كَثِيراً وَ لَكَ الْمَنُّ فاضِلًا.


روى هذا الدعاء ابن أَبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أَبي عبد اللّٰه (عليه السلام) قال: كان من دعاء النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) يوم الأحزاب: اللَّهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي- إِلى تمام الدعاء (3).


يا مَنْ أَظْهَرَ الْجَمِيلَ، وَ سَتَرَ الْقَبِيحَ، يا مَنْ لَمْ يَهْتِكَ السِّتْرَ، وَ لَمْ يُؤَاخِذْ بِالْجَرِيرَةِ، يا عَظِيمَ الْعَفْوِ، يا حَسَنَ التَّجاوُزِ، يا واسِعَ الْمَغْفِرَةِ، يا باسِطَ الْيَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ.


يا صاحِبَ كُلِّ نَجْوىٰ، وَ مُنْتَهىٰ كُلِّ شَكْوىٰ، يا مُقِيلَ الْعَثَراتِ، يا كَرِيمَ


[1] تمامه هكذا: «و روحي مع الشهداء، و احساني في عليين، و اساءتي مغفورة، و أَن تهب لي يقينا تباشر به قلبي، و ايمانا يذهب الشك عنّي، و ترضيني بما قسمت لي، و آتني في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قني عذاب النار، و ارزقني فيها ذكرك و شكرك و الرغبة إليك و التوبة و الإنابة و التوفيق لما وفقت له محمداً و آل محمد صلواتك عليه و عليهم، و السلام عليه و عليهم و رحمة اللّٰه و بركاته.»

(1) فيه (خ ل).

(2) فيه (خ ل).

(3) عنه البحار 98: 129.

التالي ص 316/509 — الأصلية 322 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...