الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · صفحة 319 من 643

صفحة
[صفحة 2]
رأَيت في الجزء الثّاني من تاريخ نيسابور في ترجمة حسن بن بشير بإسناده قال: كان رسول اللّٰه يحمد اللّٰه بين كلِّ لقمتين. (2)


أَقول أَنا: أَيّها المسلم المصدِّق بالقرآن، الممتثل لأمر اللّٰه جلَّ جلاله، إِيّاك أَن تخالف قوله تعالى في رسوله «فَاتَّبِعُوهُ- وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ» (3) اسلك سبيل هذه الٰاداب، فإنَّها مطايا و عطايا يفتح لها أَنوار سعادة الدنيا و يوم الحساب.


فصل (11) فيما نذكره من الدّعاء الذي يقتضي لفظه انَّه بعد الإفطار، ممّا رويناه عن الأئمّة الأطهار

فمن ذلك ما رويناه بعدّة أسانيد إلى أَبي عبد اللّٰه جعفر بن محمّد، عن آبائه (عليهم السلام) أَنَّ رسول اللّٰه (صلى اللّه عليه و آله) كان إِذا أَفطر قال:


التالي ص 319/643 — الأصلية 2 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...