الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · صفحة القارئ 320 من 509 · الصفحة الأصلية 326

صفحة
[صفحة 326]

وَ لٰا تُهْلِكْنِي غَمّاً حَتّىٰ تَغْفِرَ لِي وَ تَرْحَمَنِي، وَ تُعَرِّفَنِي الاسْتِجابَةَ فِي دُعائِي، وَ أَذِقْنِي طَعْمَ الْعافِيَةِ إِلىٰ مُنْتَهىٰ أَجَلِي، وَ لٰا تُشْمِتْ بِي عدُوِّي، وَ لٰا تُمَكِّنْهُ مِنْ رَقَبَتِي.


اللَّهُمَّ إِنْ وَضَعْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَرْفَعُنِي، وَ إِنْ رَفَعْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَضَعُنِي، وَ إِنْ أَهْلَكْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَحُولُ بَيْنَكَ وَ بَيْنِي، أَوْ يَتَعَرَّضُ لَكَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِي، وَ قَدْ عَلِمْتُ يا إِلٰهِي أَنْ لَيْسَ فِي حُكْمِكَ ظُلْمٌ، وَ لٰا فِي نَقِمَتِكَ عَجَلَةٌ، إِنَّما (1) يَعْجلُ مَنْ يَخافُ الْفَوْتَ، وَ إِنَّما يَحْتاجُ إِلَى الظُّلْمِ الضَّعِيفُ، وَ قَدْ تَعالَيْتَ يا إِلٰهِي عَنْ ذٰلِكَ عُلُوّاً كَبِيراً.


فَلٰا تَجْعَلْنِي لِلْبَلٰاءِ غَرَضاً، وَ لٰا لِنَقِمَتِكَ نَصَباً، وَ مَهِّلْنِي وَ نَفِّسْنِي، وَ أَقِلْنِي عَثْرَتِي، وَ لٰا تُتْبِعْنِي بِبَلٰاءٍ عَلىٰ أَثَرِ بَلاءٍ، فَقَدْ تَرىٰ ضَعْفِي وَ قِلَّةَ حِيلَتِي، أَسْتَجِيرُ بِكَ اللَّهُمَّ فَأَجِرْنِي، وَ أَسْتَعِيذُ بِكَ مِنَ النَّارِ فَأَعِذْنِي، وَ أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ فَلٰا تَحْرِمْنِي.


ثمّ تصلّي ركعتين، و تقول بعدهما ما روي عن أَبي الحسن موسى (عليه السلام):


اللَّهُمَّ لٰا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ، وَ لٰا أَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاكَ، وَ لٰا اشْرِكُ بِكَ شَيْئاً، اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي (2) إِنَّهُ لٰا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لِي ما قَدَّمْتُ وَ ما أَخَّرْتُ، وَ أَعْلَنْتُ وَ أَسْرَرْتُ، وَ ما أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، وَ أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَ أَنْتَ الْمُؤَخِّرُ.


اللَّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ دُلَّنِي عَلَى الْعَدْلِ وَ الْهُدىٰ، وَ الصَّوابِ وَ قِوامِ الدِّينِ، اللَّهُمَّ وَ اجْعَلْنِي هادِياً مَهْدِيّاً، راضِياً مَرْضِيّاً، غَيْرَ ضالٍّ وَ لٰا مُضِلٍّ، اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمٰواتِ السَّبْعِ وَ رَبَّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، اكْفِنِي الْمُهِمَّ مِنْ أَمْرِي بِما شِئْتَ، وَ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- وَ ادع بما أَحببت.


(1) و انما (خ ل).

(2) فاغفر و ارحم (خ ل).

التالي ص 320/509 — الأصلية 326 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...