الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 352 / داخلي 346 من 509

صفحة
[صفحة 352]

الباب الرابع و العشرون فيما نذكره من زيادات و دعوات في الليلة العشرين منه و يومها، و فيها ما نختاره من عدّة روايات بالدعوات


منها ما وجدناه في كتب أصحابنا العتيقة، و هي في اللّيلة العشرين: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لٰا إِلٰهَ لِي غَيْرُكَ اوَحِّدُهُ، وَ لٰا رَبَّ لِي سِواكَ أَعْبُدُهُ، أَنْتَ الْواحِدُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ (1) وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ، وَ كَيْفَ يَكُونُ كُفْوٌ مِنَ الْمَخْلُوقِينَ [لِلْخالِقِ] (2) وَ مِنَ الْمَرْزُوقِينَ لِلرَّازِقِ، وَ مَنْ لٰا يَسْتَطِيعُونَ لأَنْفُسِهِمْ نَفْعاً وَ لٰا ضَرّاً وَ لٰا يَمْلِكُونَ مَوْتاً وَ لٰا حَياةً وَ لٰا نُشُوراً، هُوَ مالِكُ ذٰلِكَ كُلِّهِ بِعَطِيَّتِهِ وَ تَحْرِيمِهِ وَ يَبْتَلِي بِهِ وَ يُعافِي مِنْهُ، لٰا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَ هُمْ يُسْأَلُونَ.


إِلٰهِي وَ سَيِّدِي ما أَغَبَّ (3) شَهْرَ الصِّيامِ (4) إِلىٰ جانِبِ الْفَناءِ وَ أَنْتَ الْباقِي، وَ آذِن بِالانْقِضاءِ وَ أَنْتَ الدَّائِمُ، وَ هُوَ الَّذِي عَظَّمْتَ حَقَّهُ فَعَظُمَ، وَ كَرَّمْتَهُ فَكَرُمَ، وَ إِنَّ لِي فِيهِ الزَّلَّاتِ كَثِيرَةً وَ الْهَفَواتِ عَظِيمَةً، إِنْ قاصَصْتَنِي بِها كانَ شَهْرَ شَقاوَتِي، وَ إِنْ سَمِحْتَ لِي بِها كانَ شَهْرَ سَعادَتِي.


(1) الذي لم يلد (خ ل).

(2) من البحار.

(3) غبّت الأمور: صارت إلى أَواخرها.

(4) شهر رمضان (خ ل).

التالي الأصلية 352داخلي 346/509 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...