الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · صفحة 35 من 643

صفحة
[صفحة 1]
«ان الذي أودعناه كتابنا هذا ما هو مجرّد زيادات و عبادات، و لا كان المقصود جمع صلوات و دعوات، و انّما ضمنّاه ما لم يعرف فيما وقفنا عليه المخالف و المؤالف مثل الذي هدانا اللّه جل جلاله بتصنيفه إليه، من كيفية معاملات اللّه جلّ جلاله بالإخلاص في عبادته و من عيوب الأعمال الّتي تفسد العمل و تخرجه من طاعة اللّه جلّ جلاله إلى معصية- الى ان قال:- مع ان الذي عملنا هذا العمل لأجله قد كان سلفنا أجرة أكثر من استحقاقنا على فعله، و أعطانا في الحال الحاضرة ما لم تبلغ آمالنا إلى مثله و وعدنا وعد الصدق بما لا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين من فضله، فقد استوفينا أضعاف أجرة ما صنّفناه و وضعنا، و مهما حصل بعد ذلك إذا عمل عامل بمقتضاه و رغب فيما رغّبناه فهو مكسب على ما وهبناه.» [1]


و بالجملة للسيد (قدس اللّه جلّ جلاله إسراره) لتأليفه اجزاء كتاب التتمات و جمعها من تلك


[1] ذكره في آخر كتاب إقبال الأعمال.


(1) كشف المحجة: 139.

التالي ص 35/643 — الأصلية 1 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...