السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 375 / داخلي 369 من 509
صفحة
[صفحة 375]
و عشرين يوما. (1)
و من ذلك بإسنادنا إلى ضمرة الأنصاري، عن أبيه أنّه سمع النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) يقول: ليلة القدر ليلة ثلاث و عشرون. (2)
و من ذلك مارويناه بإسنادنا أيضا إلى حمّاد بن عيسى، عن محمّد بن يوسف، عن أبيه قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: إِنَّ الجهني أتى إِلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) فقال له: يا رسول اللّه إِنَّ لي إِبلا و غنما و غلمة، فأحبّ أن تأمرني ليلة أدخل فيها فأشهد الصلاة و ذلك في شهر رمضان، فدعاه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) فسارّه (3) في إذنه.
قال: فكان الجهنيّ إِذا كانت ليلة ثلاث و عشرين دخل بإبله و غنمه و أَهله و ولده و غلمته، فكان تلك اللّيلة ليلة ثلاث و عشرين بالمدينة، فإذا أَصبح خرج بأهله و غنمه و إِبله إِلى مكانه (4).
و اسم الجهنيّ عبد الرحمن بن أَنيس الأنصاري.
و روي أَبو نعيم في كتاب الصّيام و القيام بإسناده، أَنّ النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) كان يرشّ (5) على أَهله الماء ليلة ثلاث و عشرين، يعني من شهر رمضان (6).
و من الزيادات في ليلة ثلاث و عشرين من شهر رمضان:
فمنها الغسل، روينا ذلك بعدّة طرق:
منها
بإسنادنا إِلى أَبي محمّد هارون بن موسى (رحمه اللّه) بإسناده إِلى بريد بن معاوية، عن أَبي عبد اللّه قال: رأَيته اغتسل في ليلة ثلاث و عشرين من شهر رمضان مرّة في أَوّل
(1) عنه البحار 98: 159.
(2) عنه البحار 98: 160، المستدرك 7: 473.
(3) سارّة: كلّمه بسرّ، كلّمه في إذنه.
(4) عنه البحار 83: 128، 98: 159، رواه الشيخ في التهذيب 4: 330.