الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · صفحة 394 من 643

صفحة
[صفحة 309]

أَنْ نَصَرْتَ، وَ اطْوِ فِي مَطاوِي هٰذِهِ اللَّيْلَةِ ذُنُوبِي مَغْفُورَةً، وَ أَدْعِيَتِي مَسْمُوعَةً، وَ قُرُباتِي مَقْبُولَةً، فَإِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَ صَلَّى اللّٰهُ عَلىٰ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً (1).


دعاء آخر في اللّيلة الثامنة عشر منه،

رويناها عن محمّد بن أبي قرّة في كتابه عمل شهر رمضان: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَما حَمِدْتَ نَفْسَكَ، وَ أَفْضَلَ ما حَمِدَكَ الْحامِدُونَ مِنْ خَلْقِكَ، حَمْداً يَكُونُ أَرْضَى الْحَمْدِ لَكَ، وَ أَحَقَّ الْحَمْدِ عِنْدَكَ، وَ أَحَبَّ الْحَمْدِ إِلَيْكَ، وَ أَفْضَلَ الْحَمْدِ لَدَيْكَ، وَ أَقْرَبَ الْحَمْدِ مِنْكَ، وَ أَوْجَبَ الْحَمْدِ جَزاءً عَلَيْكَ، حَمْداً لٰا يَبْلُغُهُ وَصْفُ واصِفٍ، وَ لٰا يُدْرِكُهُ نَعْتُ ناعِتٍ، وَ لٰا وَهْمُ مُتَوَهِّمٍ، وَ لٰا فِكْرُ مُتَفَكِّرٍ.


حَمْداً يَضْعُفُ عَنْهُ كُلُّ أَحَدٍ (2) مِمَّنْ فِي السَّمٰواتِ وَ الْأَرَضِينَ، وَ يَقْصُرُ عَنْهُ وَ عَنْ حُدُودِهِ وَ مُنْتَهاهُ جَمِيعُ الْمَعْصُومِينَ، الْمُؤَيَّدِينَ الَّذِينَ أَخَذْتَ مِيثاقَهُمْ فِي كِتابِكَ الَّذِي لٰا يُغَيَّرُ وَ لٰا يُبَدَّلُ، حَمْداً يَنْبَغِي لَكَ، وَ يَدُومُ مَعَكَ، وَ لٰا يَصْلُحُ إِلَّا لَكَ.


حَمْداً يَعْلُو حَمْدَ كُلِّ حامِدٍ، وَ شُكْراً يُحِيطُ بِشُكْرِ كُلِّ شاكِرٍ، حَمْداً يَبْقىٰ مَعَ بَقائِكَ، وَ يَزِيدُ إِذا رَضِيتَ، وَ يُنْمىٰ كُلَّ ما شِئْتَ، حَمْداً خالِداً مَعَ خُلُودِكَ، وَ دائِماً مَعَ دَوامِكَ، كَما فَضَّلْتَنٰا عَلىٰ كَثِيرٍ مِنْ خَلْقِكَ، وَ لِما وَهَبْتَ مِنْ مَعْرِفَتِكَ وَ صِيامِ شَهْرِ رَمَضانَ.


اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَقامِ مُحَمَّدٍ، وَ بِمَقامِ أَنْبِيائِكَ عَلَيْهِ وَ (عليهم السلام)، أَنْ تُصَلِّيَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ تَقَبَّلْ صَوْمِي وَ تَصْرِفَ إِلَيَّ وَ إِلىٰ أَهْلِي وَ وَلَدِي وَ أَهْلِ بَيْتِي وَ مَنْ يَعْنِينِي أَمْرُهُ، وَ إِلىٰ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ، مِنْ فَضْلِكَ وَ رَحْمَتِكَ وَ عافِيَتِكَ وَ نِعَمِكَ وَ رِزْقِكَ الْهَنِيءِ الْمَرِيءِ، ما تَجْعَلُهُ صَلٰاحاً


(1) عنه البحار 98: 47.

(2) أيد (خ ل).

التالي ص 394/643 — الأصلية 309 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...