السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 495 / داخلي 489 من 509
صفحة
[صفحة 495]
واحدة لصلاة العيد (1).
فصل (18) فيما نذكره من صفة صلاة العيد
المهمّ منها إخلاص النية و كمال الأدب مع العظمة الإلهية، فتقصد بقلبك ما معناه:
أصلّي صلاة العيد مندوبا لوجه ندبها، أعبد اللّه بذلك لأنّه أهل للعبادة، ثمّ تكبّر تكبيرة الإحرام، و تقرء الحمد و «سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى»، وَ ترفع يديك بالتكبير، معظّما لمولاك الأعظم الكبير، و تبسطهما بالذل و الابتهال، كما جرت عادة المضطرّ في السؤال، و تقول:
ثمّ تكبّر الثانية تكبير أهل الضراعة، بحسب ما تجده من الاستطاعة، و تدعوا بالفصل المذكور، ثم تكبّر الثالثة تكبير أهل الاستكانة بخشوع أهل الخيانة، و تدعو بالفصل المشار اليه، ثم تكبّر الرابعة تكبير أهل الرهبة عند شدّة الكربة، و تدعو بالفصل الموصوف، ثم