الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 100 / داخلي 94 من 509

[صفحة 100]

وَ أَعُوذُ بِكَ انْ تُدْخِلَنِي في حالٍ كُنْتُ [اوْ] (1) أَكُونُ فيها في عُسْرٍ اوْ يُسْرٍ، أَظُنُّ أَنَّ مَعاصِيكَ انْجَحَ لِي مِنْ طاعَتِكَ، وَ أَعُوذُ بِكَ انْ أَقُولَ قَوْلًا حَقّاً مِنْ (2) طاعَتِكَ الْتَمِسُ بِهِ سِواكَ، وَ أَعُوذُ بِكَ انْ تَجْعَلَنِي عِظَةً لِغَيْرِي.


وَ أَعُوذُ بِكَ انْ يَكُونَ احَدٌ اسْعَدَ بِما أتَيْتَنِي بِهِ مِنِّي، وَ أَعُوذُ بِكَ انْ اتَكَلَّفَ طَلَبَ ما لَمْ تَقْسِمْ لِي، وَ ما قَسَمْتَ لِي مِنْ قِسْمٍ اوْ رَزَقْتَنِي مِنْ رِزْقٍ، فَآتِنِي بِهِ فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عافِيَةٍ حَلٰالًا طَيِّباً، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ زَحْزَحَ (3) بَيْنِي وَ بَيْنَكَ، اوْ باعَدَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ، اوْ نَقَصَ بِهِ حَظِّي عِنْدَكَ، اوْ صَرَفَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ عَنِّي.


وَ أَعُوذُ بِكَ انْ تَحُولَ خَطِيئَتِي اوْ ظُلْمِي اوْ جُرْمِي، اوْ إِسْرافِي عَلىٰ نَفْسِي وَ اتِّباعُ هَوايَ وَ اسْتِعْمالُ شَهْوَتِي، دُونَ مَغْفِرَتِكَ وَ رِضْوانِكَ وَ ثَوابِكَ وَ نائِلِكَ وَ بَرَكاتِكَ، وَ مَوْعُودِكَ الْحَسَنِ الْجَمِيلِ عَلىٰ نَفْسِكَ (4).


ثم تقول ما ذكره محمد بن أبي قرّة في كتابه عقيب هاتين الركعتين: اللّهُمَّ انِّي اسْأَلُكَ بِلا إِلٰهَ إِلّا انْتَ وَ بِبَهاءِ لٰا إِلٰهَ إِلّا انْتَ يا لٰا إِلٰهَ إِلّا انْتَ، وَ اسْأَلُكَ بِجَلالِ لٰا إِلٰهَ إِلّا انْتَ يا لٰا إِلٰهَ إِلّا انْتَ، وَ اسْأَلُكَ بِجَمالِ لٰا إِلٰهَ إِلّا انْتَ يا لٰا إِلٰهَ إِلّا انْتَ، وَ اسْأَلُكَ بِعَظَمَةِ لٰا إِلٰهَ إِلّا انْتَ يا لٰا إِلٰهَ إِلّا انْتَ، وَ اسْأَلُكَ بِنُورِ لٰا إِلٰهَ إِلّا انْتَ يا لٰا إِلٰهَ إِلّا انْتَ.


وَ اسْأَلُكَ بِرَحْمَةِ لٰا إِلٰهَ إِلّا انْتَ يا لٰا إِلٰهَ إِلّا انْتَ، وَ اسْأَلُكَ بِكَمالِ لٰا إِلٰهَ إِلّا انْتَ يا لٰا إِلٰهَ إِلّا انْتَ، وَ اسْأَلُكَ بِكَلِماتِ لٰا إِلٰهَ إِلّا انْتَ يا لٰا إِلٰهَ إِلّا انْتَ، وَ اسْأَلُكَ بِأَسْماءِ لٰا إِلٰهَ إِلّا انْتَ يا لٰا إِلٰهَ إِلّا انْتَ، وَ اسْأَلُكَ بِعِزَّةِ لٰا إِلٰهَ إِلّا انْتَ يا لٰا إِلٰهَ إِلّا انْتَ، وَ اسْأَلُكَ بِقُدْرَةِ لٰا إِلٰهَ إِلّا انْتَ يا لٰا إِلٰهَ إِلّا انْتَ.


(1) من المصباح.

(2) في (خ ل).

(3) زحزحه عن مكانه: باعده أو أزاله عنه، فتباعد و تنحّى.

(4) عنه البحار 97: 372، رواه الشيخ في التهذيب 3: 73، المصباح 2: 546.

التالي الأصلية 100داخلي 94/509 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...