قوله تعالى: فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ (6) .. أي عن عقابهم لمصلحة في استبقائهم، أو عن قبول معذرتهم، و في بعض النسخ: و ما أرسلناك رسولا إلّا لتطاع .. فتكون قراءتهم (عليهم السلام) هكذا.
قوله (عليه السلام): يعني و اللّه النبيّ (ص) .. أي المراد بالرسول في قوله تعالى: وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ (7) النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، و المخاطب في قوله جاؤُكَ، عليّ (عليه السلام)، و لو كان المخاطب الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) لكان الأظهر أن يقول: و استغفرت لهم، و في بعض نسخ تفسير العياشي (8): يعني و اللّه عليّا (عليه السلام)، و هو أظهر.
قوله (عليه السلام): هو و اللّه عليّ .. أي المخاطب، أو المعنى أنّ المراد بما شجر بينهم ما شجر بينهم في أمر عليّ (عليه السلام) و خلافته (9)، و الأول أظهر.
____________
(1) في المصدر: أي لو جاءك بها و في (س): لها، بدلا من: بها.
(2) النّساء: 64.
(3) النّساء: 65.
(4) النّساء: 65.
(5) النّساء: 65.
(6) النساء: 63.
(7) النساء: 64.
(8) تفسير العيّاشيّ 1- 255 حديث 182، و هو كالمتن، و لم نظفر بالنسخة التي أشار لها المصنّف (رحمه الله).