ثم لمّا لم يمكنه رفع هذا الخبر أضمر في نفسه الخبيثة ذلك إلى أن استولى على الأمر و تمكّن، فقام خطيبا و صرّح بأنّه يحرّم ما أحلّه النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و حثّ عليه، و أحيا سنّة أهل الشرك و الجاهليّة، و شنع عليه (صلّى اللّه عليه و آله) بالوجوه الركيكة التي ذكرها اعتذارا من ذلك، فكيف يكون مثل هذا مؤمنا؟! و قد قال عزّ و جلّ: فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا
____________
(1) جاء في النهاية 2- 7، و انظر: مجمع البحرين 4- 224، و القاموس 2- 356، و غيرهما.
(2) ذكره ابن الأثير في النهاية 5- 22 مع الفقرة الأولى من الرواية، و ابن منظور في لسانه 8- 348.
(3) انظر: معجم البلدان 3- 228، و مراصد الاطّلاع 2- 721، و قد جاء أيضا في نهاية ابن الأثير 2- 382، و لاحظ: مجمع البحرين 1- 221، و القاموس 4- 343.
(4) كما جاءت في علل الشرائع للصدوق: 412 و 413، و بحار الأنوار 99- 88- 89 و 90، و وسائل الشيعة 8- 150- 154 و 157- 158 و 164 و 165- 166 و 168- 169، و تهذيب الشيخ الطوسيّ 1- 576، و فروع الكافي 1- 233 و 234، و من لا يحضره الفقيه 1- 84 و 112، و عيون أخبار الرضا (ع): 263 و 264، و إعلام الورى: 80 [138]، و غيرها كثير.