(2) في (ك): وجّهت. و في (س) نسخة بدل: رحمت، و قد تقرأ: رجمت، و هو الظّاهر.
(3) و جاء في سنن البيهقيّ 8- 235 قول عليّ (عليه السلام) بلفظ: إن كانت شهادة أبي بكرة شهادة رجلين فارجم صاحبك و إلّا فقد جلدتموه، تارة، و بلفظ: إن جلدته فارجم صاحبك، ثانية، و بلفظ: لئن ضربت هذا فارجم ذاك، ثالثة.
(4) في شرح النّهج: فاستتاب.
(5) لا توجد: لتقبل في (س).
(6) شرح النّهج لابن أبي الحديد 12- 238.
(7) كذا، و في المصدر: و كان. و هو الظّاهر.
(8) ليت شعري لما ذا كان عمر يخاف أن يرمى بالحجارة من السّماء؟ إنّها الرّدّة حقّا! و حاشا اللّه أن يرمي مقيم الحقّ، أو لتعطيله الحكم؟ أو لجلده مثل أبي بكرة- الّذي عدّوه من خيار الصّحابة. و كان من العبادة كالنّصل-؟!. انظر: الغدير 6- 140.