تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثلاثون 30 · صفحة 80 من 1927
صفحة
(6) كذا صرّح به في القاموس 1- 224، و الصحاح 1- 368، و نظائرهما.
(7) نصّ بذلك في الصحاح 5- 2088، و نظيره في النهاية 1- 215- 216.
31
فاسقا، في قوله تعالى: أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً .. (1) كما مرّ مرارا.
و عُرْفُطَة- بضم العين و سكون الراء و ضم الفاء (2)-.
و العذري .. نسبة إلى جدّته العليا: عذرة بن سعد.
قوله (عليه السلام): و أوشك سقاءه .. لعلّه مثل.
و الْمَخْضُ: تحريكُ السّقاء الّذي فيه اللّبن ليخرج ما فيه من الزّبد (3)، و المعنى أنّه يفعل بنفسه ما يحصل به المقصود، أو يفعل هؤلاء فيه ما يغني عن فعل غيرهم.