تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثلاثون 30 · صفحة 81 من 1927
صفحة
قولها: و لا قَدَمَكَ .. أي تَقَدُّمَكَ في الإِسْلامِ و سَبْقَكَ، ذكره الجزري (4).
و الغَنَا- بالفتح- النَّفْعُ: و يقال ما يُغْنِي عنك هذا .. أي ما يجدي عنك و ما ينفعك (5). و في بعض النسخ بالعين المهملة و هو التعب، و الأوّل أظهر.
قوله تعالى: مِنْ قَوْمٍ. أي معاهدين خِيانَةً. أي نقض (6) عهد بأمارات تلوح لك فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ. أي فاطرح إليهم (7) عهدهم عَلى سَواءٍ (8) ..
أي على عدل (9) و طريق قصد في العداوة، و لا تناجزهم الحرب فإنّه يكون خيانة منك، أو على سواء في الخوف أو العلم بنقض العهد، و هو في موضع الحال من النابذ على الوجه الأول .. أي ثابتا على طريق سوي، أو من (10) المنبوذ إليهم، أو