الرجوع
الرئيسية
الإقبال بالأعمال الحسنة
السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 2 · صفحة 293
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 293]
اللّهُمَّ اجْعَلْ حَياتِي ما احْيَيْتَنِي زِيادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ، وَ اجْعَلْ وَفاتِي إِذا تَوَفَّيْتَنِي راحَةً مِنْ كُلِّ شَرٍّ، وَ نَجاةً لِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ، اللّهُمَّ اجْعَلْنِي أَخْشاكَ كَأَنِّي أَراكَ، وَ أَرْجُوكَ وَ لٰا أَرْجُو غَيْرَكَ وَ أَذْكُرُكَ وَ لٰا أَنْساكَ.
اللّهُمَّ اغْفِرْ لِي كُلَّ ذَنْبٍ سَلَفَ مِنِّي فِي اللَّيْلِ وَ النَّهارِ مُنْذُ خَلَقْتَنِي وَ كَفِّرْهُ عَنِّي وَ أَبْدِلْنِي بِهِ حَسَناتٍ وَ تَقَبَّلْ مِنِّي كُلَّ خَيْرٍ عَمِلْتُهُ لَكَ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهارِ مُنْذُ خَلَقْتَنِي، وَ ارْفَعْهُ لِي عِنْدَكَ فِي الرَّفِيعِ الْأَعْلى، وَ أَعْطِنِي عَلَيْهِ الثَّوابَ الْكَثِيرَ بِرَحْمَتِكَ إِنَّكَ جَوادٌ لٰا يَبْخَلُ.
اللّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ مُتَوَكِّلًا عَلَيْكَ فَاكْفِنِي، وَ أَصْبَحْتُ فَقِيراً إِلَيْكَ فَأَغْنِنِي، وَ أَصْبَحْتُ لٰا أَعْرِفُ رَبّاً غَيْرَكَ فَاغْفِرْ لِي، وَ أَصْبَحْتُ مُقِرّاً لَكَ بِالرُّبُوبِيَّةِ مُعْتَرِفاً لَكَ بِالْعُبُودِيَّةِ.
وَ أَشْهَدُ أَنْ لٰا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لٰا شَرِيكَ لَهُ، إِلٰهاً واحِداً أَحَداً صَمَداً لَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَ لٰا وَلَداً، وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ أَرْسَلَهُ بِالْهُدىٰ وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ، فَبَلَّغَ رِسالٰاتِهِ وَ نَصَحَ لأُمَّتِهِ، وَ جاهَدَ فِي اللّٰهِ حَقَّ جِهادِهِ، وَ عَبَدَهُ حَتّىٰ أَتاهُ الْيَقِينُ.
وَ أَشْهَدُ أَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لٰا رَيْبَ فِيها وَ أَنَّ اللّٰهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ وَ أَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَ النّارَ حَقٌّ وَ الْبَعْثَ حَقٌّ وَ أَنِّي أُومِنُ بِاللّٰهِ وَ بِرَسُولِهِ (صلى اللّه عليه و آله) وَ بِمَلائِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ لٰا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ.
اللّهُمَّ فَاكْتُبْ لِي هٰذِهِ الشَّهادَةَ عِنْدَكَ، وَ لَقِّنِيها عِنْدَ حاجَتِي إِلَيْها وَ أَحْيِنِي عَلَيْها وَ ابْعَثْنِي عَلَيْها وَ احْشُرْنِي عَلَيْها وَ اجْزِنِي جَزاءَ مَنْ لَقِيَكَ بِها مُخْلِصاً، غَيْرَ شاكٍ فِيها وَ لٰا مُرْتَدٍّ عَنْها وَ لٰا مُبَدِّلَ لَها آمِينَ رَبَّ الْعالَمِينَ، وَ صَلَّى اللّٰهُ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ عَلىٰ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطّاهِرِينَ الْأَخْيارِ وَ سَلَّمَ كَثِيراً، سُبْحانَ اللّٰهِ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ وَ لٰا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ وَ اللّٰهُ اكْبَرُ وَ اسْتَغْفِرُ اللّٰهَ الَّذِي لٰا إِلٰهَ إِلَّا هُوَ، غَفّارُ الذُّنُوبِ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ.
وَ أَسْأَلُهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيَّ، وَ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ إِلَّا بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، الْأَوَّلِ
التالي
صفحة 293
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...