السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 2 · الصفحة الأصلية 50 / داخلي 44 من 375
»»
[صفحة 50]
سبعين و مائة سنة، و هي ليلة المناجاة و فيها يتوب اللّه على من تاب- و الحديث مختصر.
فصل (12) فيما نذكره من دعاء في ليلة عرفة
وجدناه في كتب الدعوات يقول ما هذا لفظه: روي عن جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) يرفعه إلى النبي (صلى اللّه عليه و آله) انّه قال: من دعا به في ليلة عرفة أو ليالي الجمع غفر اللّه له، و الدعاء:
اللّهُمَّ يا شاهِدَ كُلِّ نَجْوىٰ، وَ مَوْضِعَ كُلِّ شَكْوىٰ، وَ عالِمَ كُلِّ خَفِيَّةٍ، وَ مُنْتَهىٰ كُلِّ حاجَةٍ، يا مُبْتَدِئاً بِالنِّعَمِ عَلَى الْعِبادِ، يا كَرِيمَ، الْعَفْوِ يا حَسَنَ التَّجاوُزِ يا جَوادُ، يا مَنْ لٰا يُوارِي مِنْهُ لَيْلٌ داجٍ، وَ لٰا بَحْرٌ عَجّاجٌ، (1) وَ لٰا سَماءٌ ذاتُ أَبْراجٍ، وَ لٰا ظُلَمٌ ذاتُ ارْنِتاجٍ (2)، يا مَنِ الظُّلْمَةُ عِنْدَهُ ضِياءٌ.