السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 2 · صفحة 14 من 388
صفحة
[صفحة 14]
الباب الأول فيما نذكره من فوائد شهر شوال
و فيه فصول:
فصل (1) فيما نذكره ممّا روي في تسمية شوال
ذكر مصنّف كتاب دستور المذكّرين و منشور المتعبدين بإسناده المتّصل فقال: قيل للنبيّ (صلى اللّه عليه و آله): يا رسول اللّه ما شهر رمضان- أو ما رمضان؟ قال: ارمض اللّه تعالى فيه ذنوب المؤمنين و غفرها لهم، قيل: يا رسول اللّه فشوّال؟ قال: شالت فيه ذنوبهم فلم يبق فيه ذنب الّا غفره.
قال مصنّف هذا الكتاب: ارمض اى أحرق، و شالت أي ارتفعت و ذهبت عنهم، قال: و المعنى فيه انّهم إذا عرفوا حق رمضان صار كفّارة لهم و اذهب عنهم ذنوبهم و طهّرهم منها، و انّما يتمّ ذلك بانقضاء رمضان و انقضاء رمضان بدخول شوال.
قلت: و قال مصنف الصحاح في اللغة ما هذا لفظه: و شوّال أوّل أشهر الحجّ و الجمع شوّالات و شواويل، و شوّال أي خفيف من العمل و الخدمة.
فصل (2) فيما نذكره من انّ صوم السّتة أيّام من شوال تكون متفرّقة فيه
قد ذكرنا في كتاب الزّوائد و الفوائد في عمل شهر الصيام روايات بصوم هذه الستّة