الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 2 · صفحة القارئ 181 من 375 · الصفحة الأصلية 187

صفحة
[صفحة 187]

الْمَلَإِ الْأَعْلى، وَ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ فِي الْمُرْسَلِينَ.


اللّهُمَّ أَعْطِ مُحَمَّداً الْوَسِيلَةَ وَ الشَّرَفَ وَ الْفَضِيلَةَ، وَ الدَّرَجَةَ الْكَبِيرَةَ الرَّفِيعَةَ فِي الْجَنَّةِ، اللّهُمَّ انِّي آمَنْتُ بِمُحَمَّدٍ وَ لَمْ أَرَهُ فَلٰا تَحْرِمْنِي يَوْمَ الْقِيامَةِ رُؤْيَتَهُ، ارْزُقْنِي صُحْبَتَهُ، وَ تَوَفَّنِي عَلىٰ مِلَّتِهِ، وَ اسْقِنِي مِنْ حَوْضِهِ مَشْرَباً رَوِيّاً سائِغاً (1) هَنِيئاً لٰا اظْمَأُ بَعْدَهُ أَبَداً، إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.


اللّهُمَّ انِّي آمَنْتُ (2) بِمُحَمَّدٍ وَ لَمْ أَرَهُ فَعَرِّفْنِي فِي الْجِنانِ وَجْهَهُ، اللّهُمَّ بَلِّغْ (3) رُوحَ مُحَمَّدٍ مِنِّي تَحِيَّةً كَثِيرَةً وَ سَلٰاماً، اللّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الَّذِينَ أَذْهَبْتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرْتَهُمْ تَطْهِيراً، اللّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ عَلىٰ آلِ مُحَمَّدٍ الَّذِينَ أَمَرْتَ بِطاعَتِهِمْ وَ أَوْجَبْتَ حَقَّهُمْ وَ مَوَدَّتَهُمْ.


اللّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ عَلىٰ آلِ مُحَمَّدٍ الَّذِينَ أَلْهَمْتَهُمْ عِلْمَكَ وَ اسْتَحْفَظْتَهُمْ كِتابَكَ، وَ اسْتَرْعَيْتَهُمْ عِبادَكَ، فَانَّهُمْ مَعْدِنُ كَلِماتِكَ، وَ خُزّانُ عِلْمِكَ، وَ دَعائِمُ دِينِكَ، وَ الْقُوّامُ بِأَمْرِكَ صَلٰاةً كَثِيرَةً طَيِّبَةً مُبارَكَةً نامِيَةً، وَ أَبْلِغْ أَرْواحَهُمْ الطَّيِّبَةَ وَ أَجْسادَهُمُ الطَّاهِرَةَ مِنِّي فِي هٰذِهِ السَّاعَةِ وَ كُلِّ ساعَةٍ تَحِيَّةً كَثِيرَةً وَ سَلٰاماً، الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعالَمِينَ، وَ صَلَّى اللّٰهُ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً (4).


دعاء آخر في عشيّة عرفة:


يا رَبِّ إِنَّ ذُنُوبِي لٰا تَضُرُّكَ، وَ إِنَّ مَغْفِرَتَكَ لِي لٰا تَنْقُصُكَ، فَأَعْطِنِي ما لٰا يَنْقُصُكَ، وَ اغْفِر لِي ما لٰا يَضُرُّكَ (5).


دعاء آخر في عشيّة عرفة:


اللَّهُمَّ لٰا تَحْرِمْنِي خَيْرَ ما عِنْدَكَ لِشَرِّ ما عِنْدِي، فَانْ أَنْتَ لَمْ تَرْحَمْنِي بِتَعَبِي


(1) ساغ الشراب: هنأ و سهّل مدخله في الحلق.

(2) اللهم آمنت (خ ل).

(3) أبلغ (خ ل).

(4) عنه البحار 98: 270- 291.

(5) عنه البحار 98: 291.

التالي ص 181/375 — الأصلية 187 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...