الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 2 · صفحة القارئ 197 من 375 · الصفحة الأصلية 203

صفحة
[صفحة 203]

وَ الْجَبَرُوتُ وَ الْكِبْرِياءُ، وَ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهارِ لِلّٰهِ رَبِّ الْعالَمِينَ، لٰا شَرِيكَ لَهُ.


ثم تسجد و تقول في سجودك:


سَجَدَ وَجْهِيَ الْبالِي، الْفانِي الْخاطِئُ الْمُذْنِبُ، لِوَجْهِكَ الْباقِي الدَّائِمِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ، غَيْرَ مُسْتَنْكِفٍ وَ لٰا مُسْتَحْسِرٍ (1) وَ لٰا مُسْتَعْظِمٍ وَ لٰا مُتَجَبِّرٍ، بَلْ بائِسٌ فَقِيرٌ خائِفٌ مُسْتَجِيرٌ عَبْدٌ ذَلِيلٌ مُهِينٌ (2) حَقِيرٌ، سُبْحانَكَ وَ بِحَمْدِكَ اسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ الَيْكَ.


ثم تسبّح و ترفع رأسك و تقول:


اللّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ فاطِمَةَ، وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ الأَئِمَّةِ، وَ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي، وَ لٰا تَقْطَعْ بِي (3) عَنْ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ فِي الدُّنْيا وَ الٰاخِرَةِ، وَ اجْعَلْنِي مَعَهُمْ وَ فِيهِمْ وَ فِي زُمْرَتِهِمْ وَ مِنْ الْمُقَرَّبِينَ، آمِينَ يا رَبَّ الْعالَمِينَ.


ثمّ تسجد الثانية و تقول مثل الّذي قلت في الأولى، فإذا نهضت في الثانية، تقول:


بَرِئْتُ الَى اللّٰهِ مِنَ الْحَوْلِ وَ الْقُوَّةِ، وَ لٰا حَوْلَ وَ لٰا قُوَّةَ إِلّا بِاللّٰهِ.


ثم تقرأ فاتحة الكتاب و سورة «وَ الشَّمْسِ وَ ضُحيٰها»، ثمّ تكبر و تقول:


اللّٰهُ اكْبَرُ خَشَعَتْ (4) لَكَ يا رَبِّ الأَصْواتُ، وَ عَنَتْ لَكَ الْوُجُوهُ، وَ حارَتْ مِنْ دُونِكَ الأَبْصارُ، اللّٰهُ اكْبَرُ كَلَّتِ الالْسُنُ عَنْ صِفَةِ عَظَمَتِكَ، وَ النَّواصِي كُلُّها بِيَدِكَ، وَ مَقادِيرُ الأُمُورِ كُلُّها الَيْكَ، لٰا يَقْضِي فِيها غَيْرُكَ، وَ لٰا يَتِمُّ مِنْها شَيْءٌ دُونَكَ (5).


(اللّٰهُ اكْبَرُ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمُكَ (6)، وَ قَهَرَ كُلَّ شَيْءٍ عِزُّكَ، وَ نَفَذَ فِي


(1) حسر: أعيا و تعب.

(2) المهين: الحقير و الضعيف.

(3) في القاموس: قطع بزيد فهو مقطوع به، عجز عن سفره بأي سبب كان، أوصل بينه و بين ما يؤمله.

(4) الخشوع في الصوت و البصر كالخضوع في البدن.

(5) أي لا تصير تماما الّا بمشيّتك.

(6) في الفقيه: حفظك.

التالي ص 197/375 — الأصلية 203 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...