الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 2 · الصفحة الأصلية 219 / داخلي 213 من 375

صفحة
[صفحة 219]

عَذابَ (1) النّارِ، اللّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيا وَ الْمَماتِ وَ عَذابِ الْقَبْرِ وَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجّالِ (2).


اللّهُمَّ انِّي أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، اوْ انْزَلْتَهُ فِي كُتُبِكَ، اوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ، أَو اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، وَ اسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي اشْرَقَتْ لَهُ الظُّلُماتُ، وَ صَلُحَ بِهِ امْرُ الدُّنْيا وَ الٰاخِرَةِ.


وَ أَسْأَلُكَ يا اللّٰهُ الَّذِي لٰا إِلٰهَ إِلّا انْتَ، بِأَنَّكَ انْتَ اللّٰهُ الَّذِي لٰا إِلٰهَ إِلَّا انْتَ الْواحِدُ الأَحَدُ، الْفَرْدُ الصَّمَدُ، الَّذِي لَمْ تَلِدْ وَ لَمْ تُولَدْ وَ لَمْ تَتَّخِذْ صاحِبَةً وَ لٰا وَلَداً، وَ لَمْ يَكُنْ لَكَ كُفُواً احَدٌ، وَ أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدُ لٰا إِلٰهَ إِلّا انْتَ الْمَنّانُ بَدِيعُ السَّماواتِ وَ الأَرَضِينَ، ذُو الْجَلٰالِ وَ الإِكْرامِ.


وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الاعْظَمِ الَّذِي لٰا شَيْءَ اعْظَمُ مِنْهُ وَ لٰا أَجَلُّ مِنْهُ وَ لٰا اكْبَرُ مِنْهُ، انْ تُصَلِّيَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ فِي الأَوَّلِينَ وَ الآخِرِينَ، وَ انْ تُعْطِيَ مُحَمَّداً الْوَسِيلَةَ، وَ انْ تُجْزِيَ مُحَمَّداً عَنْ أُمَّتِهِ احْسَنَ ما تَجْزِيَ نَبِيّاً عَنْ أُمَّتِهِ، وَ انْ تَجْعَلَنا فِي زُمْرَتِهِ، وَ انْ تَسْقِيَنا بِكَأْسِهِ، إِنَّكَ وَلِيُّ ذٰلِكَ وَ الْقادِرُ عَلَيْهِ.


اللّهُمَّ عافِنِي أَبَداً ما ابْقَيْتَنِي وَ آتِنِي فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنِي بِرَحْمَتِكَ عَذابَ النّارِ يا ارْحَمَ الرّاحِمِينَ، آمِينَ رَبَّ الْعالَمِينَ، وَ صَلَّى اللّٰهُ عَلىٰ مُحَمَّدٍ خاتَمٍ النَّبِيِّينَ وَ عَلىٰ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطّاهِرِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً، وَ حَسْبُنَا اللّٰهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ (3).


و إذا نهضت من مصلّاك لتنصرف فقل:


اللّٰهُ اكْبَرُ اللّٰهُ اكْبَرُ، لٰا إِلٰهَ إِلّا اللّٰهُ وَ اللّٰهُ اكْبَرُ اللّٰهُ اكْبَرُ، وَ لِلّٰهِ الْحَمْدُ.


(1) من عذاب (خ ل).

(2) فتنة المسيح الدجال، سمّي الدجال مسيحا لأنّ إحدى عينيه ممسوحة، أو المراد به المسيح الكذاب الذي يخرج قبيل ظهور المسيح الصادق (عليه السلام).

(3) عنه البحار 91: 69- 76.

التالي الأصلية 219داخلي 213/375 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...