الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 2 · صفحة القارئ 216 من 375 · الصفحة الأصلية 222

صفحة
[صفحة 222]

تَبَعاً (1) وَ نَجاةً مِنْ كُلِّ تَبِعَةٍ.


اللّهُمَّ ارْزُقْنِي الصَّوْمَ وَ الصَّلاةَ وَ الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ وَ صِلَةَ الرَّحِمِ، وَ عَظِّمْ وَ وَسِّعْ رِزْقِي وَ رِزْقَ عِيالِي، انْتَ اللّٰهُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَ انْتَ اللّٰهُ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ، سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمّا يَصِفُونَ، وَ سَلٰامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.


اللّهُمَّ اعْطِنِي اشْرَفَ الْعَطِيَّةِ، وَ اجِرْنِي مِنْ جَهْدِ (2) الْبَلٰاءِ، وَ اجْعَلْنِي مِنْ خَيْرِ الْبَرِيَّةِ، وَ اعِذْنِي مِنْ عَذابِكَ الْواقِعِ، وَ ارْزُقْنِي مِنْ رِزْقِكَ الْواسِعِ، آمِينَ رَبَّ الْعالَمِينَ.


اللّهُمَّ انِّي ادْعُوكَ دُعاءَ عَبْدٍ اشْتَدَّتْ (3) فاقَتُهُ، وَ ضَعُفَتْ قُوَّتُهُ، دُعاءَ مَنْ لَيْسَ لَهُ رَبٌّ غَيْرُكَ، وَ لٰا إِلٰهَ إِلّا انْتَ، وَ لٰا مَفْزَعَ الّا الَيْكَ، وَ لٰا مُسْتَغاثَ الّا بِكَ، وَ لٰا ثِقَةَ لَهُ غَيْرُكَ، وَ لٰا حَوْلَ لَهُ وَ لٰا قُوَّةَ إِلّا بِكَ.


ادْعُوكَ [يا خَيْرَ مَنْ دُعِيَ وَ] (4) يا خَيْرَ مَنْ أَجابَ، وَ يا خَيْرَ مَنْ تَضَرَّعَ إِلَيْهِ، [وَ يا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ وَ يا خَيْرَ مَنْ أَعْطى وَ يا خَيْرَ مَنْ رُغِبَ إِلَيْهِ] (5).


ادْعُوكَ يا خَيْرَ مَنْ رُفِعَتْ إِلَيْهِ الايْدِي، وَ ادْعُوكَ يا ذَا الْقُوَّةِ وَ الْقُدْرَةِ (6)، وَ ادْعُوكَ يا ذَا الْعِزَّةِ وَ الْجَلٰالِ، وَ ادْعُوكَ يا ذَا الْبَهْجَةِ وَ الْجَمالِ، وَ ادْعُوكَ يا ذَا الْمُلْكِ (7) وَ السُّلْطانِ، وَ ادْعُوكَ يا رَبِّ الأَرْبابِ. وَ ادْعُوكَ يا سَيِّدَ السّاداتِ، وَ ادْعُوكَ بِلا إِلٰهَ إِلّا انْتَ.


وَ ادْعُوكَ يا احْكَمَ الْحاكِمِينَ، وَ يا دَيَّانَ الدِّينِ (8)، وَ يا قائِماً بِالْقِسْطِ (9)،


(1) التبع بالتحريك التابع.

(2) الجهد: المشقّة.

(3) في البحار: قد اشتدت.

(4)- من البحار.

(5)- من البحار.

(6) المغفرة (خ ل).

(7) ذا العزة (خ ل).

(8) ديان الدين: معطي الجزاء أو الحاكم يوم الجزاء.

(9) القسط: العدل.

التالي ص 216/375 — الأصلية 222 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...