الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 2 · صفحة القارئ 231 من 375 · الصفحة الأصلية 237

صفحة
[صفحة 237]

الباب الخامس فيما نذكره ممّا يختصّ بعيد الغدير في ليلته و يومه من صلاة و دعاء، و شرف ذلك اليوم و فضل صومه


و فيه فصول:


فصل (1) فيما نذكره من عمل ليلة الغدير


وجدنا فيها صلاة مذكورة في كتب العبادات، و الصلاة خير موضوع و خير مسموع، عام في سائر الصلوات.


ذكر صفة هذه الصلاة في ليلة الغدير:


و هي اثنتي عشرة ركعة، لا يسلّم إلّا في أخراهنّ و يجلس بين كلّ ركعتين، و يقرء في كلّ ركعة الحمد و «قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ» عشر مرات، و آية الكرسي مرّة، فإذا أتيت الثانية عشر فاقرء فيها الحمد سبع مرات و «قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ» سبع مرات، و اقنت و قل:


لٰا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لٰا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ يُمِيتُ وَ يُحْيِي، وَ هُوَ حَيٌّ لٰا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.


و تركع و تسجد و تقول في سجودك عشر مرات:


سُبْحانَ مَنْ أَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عِلْمُهُ، سُبْحانَ مَنْ لٰا يَنْبَغِي التَّسْبِيحُ الّا لَهُ، سُبْحانَ ذِي الْمَنِّ وَ النِّعَمِ، سُبْحانَ ذِي الْفَضْلِ وَ الطَّوْلِ، سُبْحانَ ذِي


التالي ص 231/375 — الأصلية 237 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...