السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 2 · صفحة 267 من 388
صفحة
[صفحة 264]
و من أولئك ما
رواه الشيوخ المعظمون أبو جعفر محمد بن بابويه و المفيد محمد بن محمد بن النعمان و أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي، بإسنادهم جميعا عن الصادق (عليه السلام) انّ العمل في يوم الغدير ثامن عشر ذي الحجّة يعدل العمل في ثمانين شهرا (1).
و في حديث آخر بإسنادهم آخر جميعا عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: صوم يوم غدير خم كفّارة ستين سنة (2).
و من أولئك مصنّف كتاب النشر و الطي قال بإسناده إلى الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي الكوفي، حدثنا فرات بن إبراهيم الكوفي، حدثنا محمد بن ظهير، حدثنا عبد اللّه بن الفضل الهاشمي، عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام)، قال النبي (صلى اللّه عليه و آله): يوم غدير خم أفضل أعياد أمّتي هو اليوم الذي أمرني اللّه فيه بنصب أخي علي بن أبي طالب فيه علما لأمّتي يهتدون به بعدي، و هو اليوم الذي أكمل اللّه فيه الدين و أتمّ على أمّتي فيه النعمة و رضي لهم الإسلام دينا، ثم قال:
معاشر الناس انّ عليّا منّي و أنا من عليّ خلق من طينتي و هو بعدي يبيّن لهم ما اختلفوا فيه من سنّتي، و هو أمير المؤمنين و قائد الغرّ المحجّلين و يعسوب المؤمنين و خير الوصيين و زوج سيّدة نساء العالمين و أبو الأئمة المهديّين.
و من أولئك ما رواه محمد بن علي بن محمد الطرازي في كتابه، بإسناده المتّصل إلى المفضّل بن عمر قال: قال لي أبو عبد اللّه (عليه السلام): إذا كان يوم القيامة زفّت أربعة أيّام إلى اللّه عزّ و جلّ كما تزفّ العروس إلى خدرها: يوم الفطر و يوم الأضحى و يوم الجمعة و يوم غدير خم، و يوم غدير خم بين الفطر و الأضحى يوم الجمعة كالقمر بين الكواكب، و انّ اللّه ليوكّل بغدير خم ملائكته المقرّبين، و سيّدهم يومئذ جبرئيل (عليه السلام)، و أنبياء اللّه المرسلين، و سيدهم يومئذ