الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 2 · صفحة القارئ 276 من 375 · الصفحة الأصلية 282

صفحة
[صفحة 282]

اللّهُمَّ الْعَنِ الْجاحِدِينَ الْمُعانِدِينَ الْمُخالِفِينَ لِأَمْرِكَ وَ أَمْرِ رَسُولِكَ (صلى اللّه عليه و آله)، اللّهُمَّ الْعَنِ الْمُبْغِضِينَ لَهُمْ لَعْن لَعْناً كَثِيراً، لٰا يَنْقَطِعُ أَوَّلُهُ وَ لٰا يَنْفَدُ آخِرُهُ.


اللّهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ ثَبِّتْنا عَلىٰ مُوالاتِكَ وَ مُوالاةِ رَسُولِكَ وَ آلِ رَسُولِكَ وَ مُوالاةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات اللّه عليهم)، اللّهُمَّ آتِنٰا فِي الدُّنْيٰا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ أَحْسِنْ مُنْقَلَبَنا يا سَيِّدَنا وَ مَوْلانا.


ثمّ كل و اشرب و أظهر السّرور و أطعم إخوانك، و أكثر برّهم و اقض حوائج إخوانك، إعظاما ليومك، و خلافا على من أظهر فيه الاغتمام و الحزن ضاعف اللّه حزنه و غمّه (1).


و من الدعوات في يوم الغدير ما


نقلناه من كتاب محمّد بن عليّ الطّرازي أيضا بإسناده إلى أبي الحسن عبد القاهر بوّاب مولانا أبي إبراهيم موسى بن جعفر و أبي جعفر محمّد بن علي (عليهما السلام) قال:


حدّثنا أبو الحسن عليّ بن حسّان الواسطي بواسط في سنة ثلاثمائة قال: حدّثني عليّ بن الحسن العبدي قال: سمعت أبا عبد اللّه جعفر بن محمّد الصّادق عليه الصّلاة و السلام و على آبائه و أبنائه يقول: صوم يوم غدير خمّ يعدل صيام عمر الدّنيا، لو عاش إنسان عمر الدّنيا، ثمّ لو صام ما عمرت الدّنيا لكان له ثواب ذلك و صيامه يعدل عند اللّه عزّ و جلّ مائة حجّة و مائة عمرة، و هو عيد اللّه الأكبر، و ما بعث اللّه عزّ و جلّ نبيّا إلّا و تعيّد في هذا اليوم، و عرف حرمته، و اسمه في السّماء يوم العهد المعهود، و في الأرض يوم الميثاق المأخوذ و الجمع المشهود.


و من صلّى فيه ركعتين من قبل أن تزول الشّمس بنصف ساعة شكرا للّه عزّ و جلّ، و يقرء في كلّ ركعة سورة الحمد عشرا و «قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ» عشرا، و «إِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ»


(1) عنه البحار 98: 300.

التالي ص 276/375 — الأصلية 282 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...