ثمّ كل و اشرب و أظهر السّرور و أطعم إخوانك، و أكثر برّهم و اقض حوائج إخوانك، إعظاما ليومك، و خلافا على من أظهر فيه الاغتمام و الحزن ضاعف اللّه حزنه و غمّه (1).
و من الدعوات في يوم الغدير ما
نقلناه من كتاب محمّد بن عليّ الطّرازي أيضا بإسناده إلى أبي الحسن عبد القاهر بوّاب مولانا أبي إبراهيم موسى بن جعفر و أبي جعفر محمّد بن علي (عليهما السلام) قال:
حدّثنا أبو الحسن عليّ بن حسّان الواسطي بواسط في سنة ثلاثمائة قال: حدّثني عليّ بن الحسن العبدي قال: سمعت أبا عبد اللّه جعفر بن محمّد الصّادق عليه الصّلاة و السلام و على آبائه و أبنائه يقول: صوم يوم غدير خمّ يعدل صيام عمر الدّنيا، لو عاش إنسان عمر الدّنيا، ثمّ لو صام ما عمرت الدّنيا لكان له ثواب ذلك و صيامه يعدل عند اللّه عزّ و جلّ مائة حجّة و مائة عمرة، و هو عيد اللّه الأكبر، و ما بعث اللّه عزّ و جلّ نبيّا إلّا و تعيّد في هذا اليوم، و عرف حرمته، و اسمه في السّماء يوم العهد المعهود، و في الأرض يوم الميثاق المأخوذ و الجمع المشهود.
و من صلّى فيه ركعتين من قبل أن تزول الشّمس بنصف ساعة شكرا للّه عزّ و جلّ، و يقرء في كلّ ركعة سورة الحمد عشرا و «قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ» عشرا، و «إِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ»