السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 2 · صفحة القارئ 277 من 375 · الصفحة الأصلية 283
صفحة
[صفحة 283]
عشرا، و آية الكرسي عشرا، عدلت عند اللّه عزّ و جلّ مائة ألف حجّة و مائة ألف عمرة.
و ما سأل اللّه عزّ و جلّ حاجة من حوائج الدّنيا و الآخرة كائنة ما كانت إلّا أتى اللّه عزّ و جلّ على قضائها في يسر و عافية، و من فطّر مؤمنا كان له ثواب من أطعم فئاما و فئاما، و لم يزل يعدّ حتّى عقد عشرة.
ثمّ قال: أ تدري ما الفئام؟ قلت: لا، قال: مائة ألف، و كان له ثواب من أطعم بعددهم من النّبيين و الصّدّيقين و الشّهداء و الصّالحين في حرم اللّه عزّ و جلّ و سقاهم في يوم ذي مسغبة (1)، و الدّرهم فيه بمائة ألف درهم، ثمّ قال: لعلّك ترى أنّ اللّه عزّ و جلّ خلق يوما أعظم حرمة منه؟ لا و اللّه، لا و اللّه، لا و اللّه، ثمّ قال: و ليكن من قولك إذا لقيت أخاك المؤمن: