السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 2 · صفحة 326 من 388
صفحة
[صفحة 9] فارتدع السيد و علم انّه قد و هل (5) فأمسك محجوجا، قالوا: و كان حارثة بنجران حثيثا (6)، فأقبل عليه العاقب و قد قطعه ما فرط إلى السيّد من قوله، فقال له: عليك (7) أخا بني قيس بن ثعلبة، و احبس عليك ذلق لسانك و ما لم تزل تستحمّ (8) لنا من مثابة سفهك، فربّ كلمة «يرفع صاحبها بها رأسا، قد ألقته في قعر مظلمة، و ربّ كلمة لامت (9)