الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 2 · صفحة 326 من 388

صفحة
[صفحة 9]
فارتدع السيد و علم انّه قد و هل (5) فأمسك محجوجا، قالوا: و كان حارثة بنجران حثيثا (6)، فأقبل عليه العاقب و قد قطعه ما فرط إلى السيّد من قوله، فقال له: عليك (7) أخا بني قيس بن ثعلبة، و احبس عليك ذلق لسانك و ما لم تزل تستحمّ (8) لنا من مثابة سفهك، فربّ كلمة «يرفع صاحبها بها رأسا، قد ألقته في قعر مظلمة، و ربّ كلمة لامت (9)


(1) رويدك: أمهل.

(2) المحال الكيد و المكر.

(3) الأحرى: الأولى و الأجدر.

(4) أي محمد (صلى اللّه عليه و آله).

(5) و هل: فزع.

(6) حثيثا: غريبا- كذا في هامش الأصل.

(7) أي أمسك.

(8) حمّ البئر و البيت: كبسها.

(9) لامت: أصلحت.

التالي ص 326/388 — الأصلية 9 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...