الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 2 · صفحة القارئ 93 من 375 · الصفحة الأصلية 99

صفحة
[صفحة 99]

وَ الاخْذِ عَلَى الْجَرِيرَةِ (1) لَوْ لٰا أَناتُهُ، وَ إِذا ارَدْتَ بِقَوْمٍ فِتْنَةً اوْ سُوءاً وَ انَا فِيهِمْ، فَنَجِّنِي مِنْهُمْ عَنْ إِرادَتِكَ، وَ إِذْ لَمْ تُقِمْنِي مَقامَ فَضِيحَةٍ فِي دُنْياكَ، فَلٰا تُقِمْنِي مِثْلَهُ فِي آخِرَتِكَ.


وَ اشْفَعْ (2) لِي أَوائِلَ مِنَنِكَ بِأَواخِرِها وَ قَدِيمَ فَوائِدِكَ بِحَوادِثِها، وَ لٰا تُمْدِدْ لِي (3) مَدّاً يَقْسُوا مَعَهُ قَلْبِي وَ لٰا تُقْرِعْنِي قارِعَةً (4) يَذْهَبُ بِها (5) بَهائِي، وَ لٰا تَسُمْنِي (6) خَسِيسَةً يَصْفر بِها (7) قَدْرِي، وَ لٰا تَرْعُنِي رَوْعَةً ابْلَسُ (8) بِها، وَ لٰا تَخِفْنِي خِيفَةً اوْجَسُ (9) بِها.


اجْعَلْ هَيْبَتِي (10) فِي وَعِيدِكَ، وَ حَذَرِي مِنْ إِعْذارِكَ وَ إِنْذارِكَ، وَ رَهْبَتِي عِنْدَ تِلاوَةِ كِتابِكَ (11)، وَ اعِنِّي بِانْقِطاعِي فِيهِ لِعِبادَتِكَ، وَ تَفَرُّدِي بِالتَّهَجُّدِ لَكَ، وَ تَجْرِيدِي عِنْدَ شُكْرِي لَكَ، وَ إِنْزالِ حَوائِجِي بِبابِكَ (12)، وَ مُنازَلَتِي إِيَّاكَ (13) فِي فَكٰاكِ رَقَبَتِي مِنْ نارِكَ، وَ إِجارَتِي مِمَّا فِيهِ أَهْلُها مِنْ عَذابِكَ.


وَ لٰا تَذَرْنِي فِي طُغْيانِي عامِهاً (14)، وَ لٰا فِي غَمْرَتِي ساهِياً حَتّىٰ حِينَ، وَ لٰا تَجْعَلْنِي عِظَةً لِمَنِ اتَّعَظَ، وَ لٰا نَكالًا لِمَنِ اعْتَبَرَ وَ لٰا فِتْنَةً لِمَنْ نَظَرَ، وَ لٰا تَمْكُرْ بِي فِيمَنْ تَمْكُرُ بِهِ، وَ لٰا تَسْتَبْدِلْ بِي غَيْرِي، وَ لٰا تُغَيِّرْ لِي اسْماً، وَ لٰا تُبَدِّلْ لِي


(1) الجريرة: الجناية و الذنب.

(2) أخراك (خ ل)، فاشفع (خ ل).

(3) لا تمدد لي: لا تمهلني.

(4) القارعة: الداهية.

(5) لها (خ ل).

(6) لا تسمني: لا تلزمني.

(7) لها (خ ل).

(8) أبلس: آيس.

(9) أوجس: أحسّ.

(10) دونها، بل اجعل (خ ل).

(11) آياتك (خ ل).

(12) تجرّدي بسكوني إليك، و انزالي في الآمال بك (خ ل).

(13) منازلتي إياك: مراجعتي إياك و سؤالي مرة بعد مرة.

(14) عامها: مترددا و متحيرا.

التالي ص 93/375 — الأصلية 99 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...