الرجوع
الرئيسية
الإقبال بالأعمال الحسنة
السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 2 · صفحة 94 من 388
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 93]
عَلىٰ أَعْداءِكَ، وَ هَبْ لَنا رَأْفَتَهُ وَ رَحْمَتَهُ، وَ تَعَطُّفَهُ وَ تَحَنُّنَهُ، وَ اجْعَلْنا لَهُ سامِعِينَ طائِعِينَ (1)، وَ فِي رِضاهُ ساعِينَ، وَ الىٰ نُصْرَتِهِ وَ الْمُدافَعَةِ عَنْهُ مُكْنِفِينَ (2)، وَ الَيْكَ وَ الىٰ رَسُولِكَ صَلَواتُكَ اللّهُمَّ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِذٰلِكَ مُتَقَرِّبِينَ.
اللّهُمَّ صَلِّ (3) عَلَيْهِمْ وَ عَلىٰ أَوْلِيائِهِمُ الْمُعْتَرِفِينَ بِمَقامِهِمْ، الْمُتَّبِعِينَ مَنْهَجَهُمْ، الْمُقْتَفِينَ آثارَهُمْ، الْمُتَمَسِّكِينَ بِعُرْوَتِهِمْ، الْمُؤْتَمِّينَ بِإِمامَتِهِمْ، الْمُسَلِّمِينَ لَامْرِهِمْ، الْمُجْتَهِدِينَ فِي طاعَتِهِمْ، الْمُنْتَظِرِينَ ايَّامَهُمْ الْمادِّينَ الَيْهِمْ اعْيُنَهُمْ، وَ احْفَظْهُمْ بِالصَّلَواتِ الْمُبارَكاتِ الزَّاكِياتِ (4).
وَ صَلِّ (5) عَلَيْهِمْ وَ عَلىٰ أَرْواحِهِمْ، وَ اجْمَعْ عَلَى التَّقْوَىٰ امْرَهُمْ، وَ اصْلِحْ لَهُمْ شُؤُونَهُمْ (6)، وَ تُبْ عَلَيْهِمْ انَّكَ انْتَ التوَّابُ الرَّحِيمُ وَ خَيْرُ الْغافِرِينَ، وَ اجْعَلْنا مَعَهُمْ فِي دارِ السَّلامِ، بِرَحْمَتِكَ يا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللّهُمَّ وَ هٰذا يَوْمُ عَرَفَةَ، يَوْمٌ كَرَّمْتَهُ وَ شَرَّفْتَهُ (7) وَ عَظَّمْتَهُ، وَ نَشَرْتَ فِيهِ رَحْمَتَكَ، وَ مَنَنْتَ فِيهِ بِعَفْوِكَ، وَ اجْزَلْتَ فِيهِ عَطِيَّتَكَ، وَ تَفَضَّلْتَ فِيهِ عَلىٰ عِبادِكَ.
اللّهُمَّ وَ أَنا عَبْدُكَ الَّذِي انْعَمْتَ بِهِ عَلَيْهِ (8) قَبْلَ خَلْقِكَ لَهُ وَ بَعْدَ خَلْقِكَ إِيَّاهُ، فَجَعَلْتَهُ مِمَّنْ هَدَيْتَهُ لِدِينِكَ، وَ وَفَّقْتَهُ لِحَقِّكَ، وَ عَصَمْتَهُ بِحَبْلِكَ، وَ ادْخَلْتَهُ فِي حِزْبِكَ، وَ ارْشَدْتَهُ لِمُوالٰاةِ أَوْلِياءِكَ، وَ مُعاداةِ أَعْداءِكَ، ثُمَّ امَرْتَهُ فَلَمْ يَأْتَمِرْ، وَ زَجَرْتَهُ (9) فَلَمْ يَنْزَجِرْ، وَ نَهَيْتَهُ عَنْ مَعْصِيَتِكَ، فَخالَفَ امْرَكَ الىٰ نَهْيِكَ، لٰا مُعانِدَةً لَكَ، وَ لٰا اسْتِكْباراً عَلَيْكَ.
(1) مطيعين (خ ل).
(2) مكتفين (خ ل)، أقول: مكنفين: معينين و محيطين.
(3) وصل (خ ل).
(4) الناميات الغاديات الرائحات (خ ل).
(5) وصل و سلم (خ ل).
(6) الشأن: الأمر و الحال.
(7) شرفته و كرمته (خ ل).
(8) أنعمت عليه (خ ل).
(9) زجرته: منعته.
التالي
ص 94/388 — الأصلية 93
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...