السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · الصفحة الأصلية 226 / داخلي 219 من 363
»»
[صفحة 226]
فصل (43) فيما نذكره من فضل صوم تسعة أيام من رجب
روينا ذلك بإسنادنا إلى أبي جعفر بن بابويه (رضوان اللّه عليه) بإسناده إلى النبي (صلى اللّه عليه و آله) في كتاب ثواب الأعمال و أماليه فقال: و من صام من رجب تسعة أيام خرج من قبره و هو ينادي: لا إله إلا اللّه، و لا يعرف وجهه دون الجنّة، و خرج من قبره و لوجهه نور يتلألأ لأهل الجمع، حتّى يقول: هذا نبي مصطفى، و انّ أدنى ما يعطى أن يدخل الجنّة بغير حساب (1).
فصل (44) فيما نذكره من عمل الليلة العاشرة من رجب
وجدنا ذلك في كتب أمثاله مما يدعو إلى الظفر برضا اللّه جلّ جلاله و إقباله، مرويّاً عن النّبيّ (صلى اللّه عليه و آله) قال: من صلّى في الليلة العاشرة من رجب بعد المغرب اثنتي عشرة ركعة، بالحمد مرة و ثلاث مرات «قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ»، يرفع اللّه له قصراً على عامود من ياقوتة حمراء، قالوا:
يا رسول اللّه و ما ذلك العمود؟ قال: مثل ما بين المشرق و المغرب، و في ذلك العمود سبعمائة غرفة أوسع من الدنيا، و الغرف كلّها من ذهب و فضة و ياقوت و زبرجد، و في ذلك القصر بيوت بعدد نجوم السماء، و فيه ما لا يقدر بشراً ان يصفه (2).
فصل (45) فيما نذكره من فضل صوم عشرة أيام من رجب
روينا ذلك بإسنادنا إلى أبي جعفر بن بابويه في كتاب ثواب الأعمال و أماليه