الإقبال بالأعمال الحسنة

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · صفحة 107 من 394

صفحة
[صفحة 100]

فصل (5) فيما نذكره من فضل زيارة الحسين (عليه السلام) يوم العشرين من صفر و ألفاظ الزيارة بما نرويه من الخبر

روينا بإسنادنا إلى جدّي أبي جعفر الطوسي فيما رواه بإسناده إلى مولانا الحسن بن علي العسكري (صلوات اللّه عليه) انه قال: علامات المؤمن خمس: صلاة (1) إحدى و خمسين، و زيارة الأربعين، و التختّم باليمين (2)، و تعفير الجبين، و الجهر ببسم اللّٰه الرحمن الرحيم (3).


أقول: فإن قيل: كيف يكون يوم العشرين من صفر يوم الأربعين، إذا كان قتل الحسين (صلوات اللّه عليه) يوم عاشر من محرّم، فيكون يوم العاشر من جملة الأربعين، فيصير أحداً و أربعين؟ فيقال: لعلّه قد كان شهر محرّم الّذي قتل فيه (صلوات اللّه عليه) ناقصا و كان يوم عشرين من صفر تمام أربعين يوما، فإنّه حيث ضُبط يوم الأربعين بالعشرين من صفر، فامّا ان يكون الشهر كما قلنا ناقصا أو يكون تاما و يكون يوم قتله (صلوات اللّه عليه) غير محسوب من عدد الأربعين، لأنّ قتله كان في أواخر نهاره فلم يحصل ذلك اليوم كلّه في العدد، و هذا تأويل كاف للعارفين، و هم اعرف بأسرار ربّ العالمين في تعيين أوقات الزيارة للطاهرين.


فصل:

و وجدت في المصباح انّ حرم الحسين (عليه السلام) و صلوا المدينة مع مولانا علي بن الحسين (عليه السلام) يوم العشرين من صفر (4)، و في غير المصباح انّهم و صلوا كربلاء أيضاً في عودهم من الشّام يوم العشرين من صفر، و كلاهما مستبعد لانّ


(1) صلوات (خ ل).

(2) في اليمين (خ ل).

(3) مصباح المتهجد 2: 787، عنه البحار 98: 348، الوسائل 3: 42، رواه في مصباح الزائر: 347، المزار الكبير:

143، المزار للمفيد: 61، روضة الواعظين: 234 كامل الزيارات: 173، مصباح الكفعمي: 489.


أخرجه عن بعض المصادر البحار 101: 329، 82: 292، 85: 75.


(4) مصباح المتهجد 2: 787.

التالي ص 107/394 — الأصلية 100 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...