الرجوع
الرئيسية
الإقبال بالأعمال الحسنة
السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الإقبال بالأعمال الحسنة الجزء 3 · صفحة 164 من 394
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 154]
اللّهُمَّ قَوِّنِي لِعِبادَتِكَ وَ اسْتَعْمِلْنِي فِي طاعَتِكَ وَ بَلِّغْنِي الَّذِي أَرْجُو مِنْ رَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الرَّيَّ يَوْمَ الظِّماءِ وَ النَّجاةَ يَوْمَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ، وَ الْفَوْزَ يَوْمَ الْحِسابِ، وَ الْأَمْنَ يَوْمَ الْخَوْفِ.
وَ أَسْأَلُكَ النَّظَرَ إِلىٰ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ، وَ الْخُلُودَ فِي جَنَّتِكَ فِي دارِ الْمُقامَةِ مِنْ فَضْلِكَ وَ السُّجُودَ يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ، وَ الظِّلَّ يَوْمَ لٰا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّكَ، وَ مُرافَقَةَ أَنْبِيائِكَ وَ رُسُلِكَ وَ أَوْلِيائِكَ.
اللّهُمَّ اغْفِرْ لِي ما قَدَّمْتُ مِنْ ذُنُوبِي وَ ما أَخَّرْتُ وَ ما أَسْرَرْتُ وَ ما أَعْلَنْتُ، وَ ما أَسْرَفْتُ عَلىٰ نَفْسِي وَ ما أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، وَ ارْزُقْنِي التُّقىٰ وَ الْهُدىٰ وَ الْعِفافَ وَ الْغِنىٰ، وَ وَفِّقْنِي لِلْعَمَلِ بِما تُحِبُّ وَ تَرْضَى.
اللّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي، وَ أَصْلِحْ لِي دُنْيايَ الَّتِي فِيها مَعاشِي، وَ أَصْلِحْ لِي آخِرَتِي الَّتِي إِلَيْها مُنْقَلَبِي، وَ اجْعَلِ الْحَياةَ زِيادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ، وَ اجْعَلِ الْمَوْتَ راحَةً لِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ.
اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يا رَبَّ الْأَرْبابِ وَ يا سَيِّدَ السَّاداتِ، وَ يا مالِكَ الْمُلُوكِ، أَنْ تَرْحَمَنِي وَ تَسْتَجِيبَ لِي وَ تُصْلِحَنِي فَإِنَّهُ لٰا يُصْلِحُ مَنْ صَلُحَ مِنْ عِبادِكَ إِلّا أَنْتَ، فَإِنَّكَ أَنْتَ رَبِّي وَ ثِقَتِي وَ رَجائِي وَ مَوْلايَ وَ مَلْجَئِي، وَ لٰا راحِمَ لِي غَيْرُكَ، وَ لٰا مُغِيثَ لِي سِواكَ، وَ لٰا مالِكَ سِواكَ وَ لٰا مُجِيبَ إِلّا أَنْتَ، أَنَا عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدِكَ وَ ابْنُ أَمَتِكَ الْخاطِئُ الَّذِي وَسِعَتْهُ رَحْمَتُكَ، وَ أَنْتَ الْعالِمُ بِحالِي وَ حاجَتِي وَ كَثْرَةِ ذُنُوبِي، وَ الْمُطَّلِعُ عَلىٰ أُمُورِي (1) كُلِّها، فَأَسْأَلُكَ يا لٰا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ أَنْ تَغْفِرَ لِي ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِي وَ ما تَأَخَّرَ.
اللّهُمَّ لٰا تَدَعْ لِي ذَنْباً إِلّا غَفَرْتَهُ، وَ لٰا هَمّاً إِلّا فَرَّجْتَهُ، وَ لٰا حاجَةً هِيَ لَكَ رضى إِلّا قَضَيْتَها، وَ لٰا عَيْباً إِلّا أَصْلَحْتَهُ، اللّهُمَّ وَ آتِنِي (2) فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي
(1) عيوبي و أموري (خ ل).
(2) آتنا (خ ل)، قنا (خ ل).
التالي
ص 164/394 — الأصلية 154
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...